الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 اغتيــــــــــــــــــــــــــال...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الأحد 10 أكتوبر 2010, 9:11 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالصدفة كدة وأنا بشوف قناة الجزيرة الوثائقية لقيت برنامج شيق جدا عن أغتيال المشاهير
فقلت وليه لأ !!
ما نعمل موضوع كبير عن سلسلة الأغتيالات
ويكون موضوع وثائقى فى منتدانا
يارب الفكرة تعجبكم

وأنا هبدأ معاكم بأول عملية أغتيال فى موضوعنا



محمد ضياء الحق





ولد ضياء الحق في (22 من محرم 1343هـ = 12 أغسطس 1924م) في بلدة "جولاندار" في مقاطعة البنجاب، وتعلم في مدينة دلهي عاصمة الهند؛ حيث التحق بكلية "سانت ستيفنز" الإنجليزية، وأصبح ضابطًا في سلاح الخيالة عام (1364هـ = 1945م). فلما تم تقسيم الهند، وانفصلت باكستان عنها، رحل مع أسرته عام (1368هـ = 1948م) إلى كراتشي بباكستان، وأصبح ضابطًا في جيشها، وعُرف عنه الانضباط والكفاءة في عمله، وحبه للحياة العسكرية؛ لذا صار محبوبًا بين زملائه ومرءوسيه، وتخرج في كلية الأركان سنة (1375هـ = 1955م) وعمل بها مدرسًا.
وساهم في الحرب التي نشبت بين باكستان والهند سنة (1385هـ = 1965م)، وفي عام (1389هـ - 1969م) سافر إلى الأردن، وعمل مستشارًا عسكريا، وبعد عودته إلى باكستان شارك في الحرب "الهندية - الباكستانية" التي انتهت بانفصال بنجلاديش عن باكستان، وتكوين دولة مستقلة سنة (1391هـ = 1971م).
وقد ترقى إلى رتبة جنرال سنة (1396هـ = 1976م)، وعينه الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" قائدًا للجيش، رغم وجود جنرالات آخرين كانوا أقدم منه في الجيش الباكستاني؛ وذلك بسبب ثقة "ذو الفقار" به واطمئنانه أن ضياء الحق ليست له ميول سياسية.
وفي تلك الفترة شهدت باكستان حالة من الفوضى والاضطراب، وزادت حدة المعارضة -خاصة الإسلامية- ضد الرئيس بوتو الذي نكّل بخصومه الذين انتقدوا توجهاته الغربية العلمانية.


انقلاب ضياء الحق
ولما زادت حدة الاضطرابات في البلاد، وتدهور الوضع السياسي، وسقط حوالي 350 قتيلاً وآلاف الجرحى من جراء العنف السياسي، دعا الرئيس بوتو الجيش إلى التدخل لمواجهة أعمال العنف، وقمع المظاهرات وتأييد نظامه، إلا أن بعض ضباط الجيش -خاصة القادمين من إقليم البنجاب- رفضوا قمع المظاهرات والاصطدام بالشعب وإطلاق النار على المتظاهرين، وكانت تلك النواة التي هيأت لضياء الحق فرصة القيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس بوتو في (7 جمادى الآخرة 1397هـ = 5 يونيو 1977م)، وأعلن أن الجيش قام لوضع حد لحالة التدهور التي تجتاح البلاد، والتي عجز الرئيس بوتو عن حلها، وخشية من إقحام بوتو للجيش في السياسة واستخدامه في عمليات القمع.
وأعلن ضياء الحق أن عودة الحكم المدني لباكستان ستكون بأسرع ما يمكن، وأكد أن الجيش ليست له مطامع سياسية، وأنه سيحتفظ بالسلطة لحين إجراء الانتخابات في أكتوبر القادم.
وفرض ضياء الحق الأحكام العرفية في البلاد، وحلَّ الجمعية الوطنية والمجالس التشريعية الإقليمية، وأقال حكومات الأقاليم، وشكل مجلسا عسكريا من قادة الأسلحة الثلاثة البرية والبحرية والجوية تحت رئاسته، وألّف حكومة شاركت فيها الجماعات الإسلامية، وأعلن أن مهمتها تطبيق الشريعة الإسلامية، غير أنه تراجع عن هذا الأمر بعد ذلك.
وقد أيّد الإسلاميون ضياء الحق في أول الأمر، وشاركوا في أول وزارة بعد الانقلاب، فتسلم وزارة الإعلام أحد أعضاء الجماعة الإسلامية، وكان "طفيل محمد" أمير الجماعة الإسلامية، خال ضياء الحق وعلى صلة وثيقة به، غير أن هذه العلاقة بدأت تتغير عندما قوي نظام ضياء الحق فكان يلتقي بهم ولا ينفذ شيئا مما يطلبونه، ويتعلل بأن له شركاء في المجلس العسكري ولا يستطيع فرض القرارات والمواقف عليهم.


[center]
ذو الفقار علي بوتو




وعندما ثبّت ضياء الحق أقدامه بعد انقلابه ضمَّ رئاسة الدولة إلى رئاسة الحكومة، وتسلمهما في شوال (1398هـ = سبتمبر 1978م)، وقدم الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" إلى المحاكمة بتهمة الأمر بقتل أحد المعارضين، وانتهى الأمر بإعدام بوتو في (7 جمادى الأولى 1399هـ = 4 أبريل 1979م) رغم الاستياء العالمي الشديد خاصة "إيران الخميني"؛ لأن بوتو من عائلة شيعية رافضيه، ولم تفلح محاولات طهران للوساطة مع إسلام آباد للعفو عن بوتو، وفي (ذي القعدة 1399هـ = نوفمبر 1979م) أجّل الانتخابات التي كان قد وعد بإجرائها إلى أجل غير مسمى.


سياسة ضياء الحق



اعتمد ضياء الحق في سياسته الجديدة في باكستان بعدما تولى مقاليد السلطة على اتجاهين هما:
1- التعامل الحذر من الغرب -خاصة الولايات المتحدة الأمريكية-؛ وذلك بهدف الحصول على الأسلحة المتطورة والمعدات العسكرية، وإبعاد واشنطن عن الهند، ومحاولة إظهار باكستان أنها الحليف القوي للولايات المتحدة، وبذلك يحول دون حصول الهند على السلاح الأمريكي، وهو ما يعطي ميزة لـ"إسلام آباد" في تسليحها وتحالفها، خاصة أن الهند لن تستطيع الحصول على السلاح من الصين بسبب الحرب التي كانت بينهما.
يضاف إلى ذلك أن ضياء الحق أراد تأمين استمراره في الحكم من خلال تحالفه مع واشنطن، ولقد لقي النظام الباكستاني تجاوبا من الولايات المتحدة؛ لأن ذلك يحقق الأهداف والمصالح الأمريكية من ناحية توجيه لطمة قوية للاتحاد السوفيتي، الذي احتلت قواته أفغانستان (1400هـ = 1979م) على غرار اللطمة القوية التي وجهها الروس إلى الأمريكان أثناء حرب فيتنام التي لا تزال آثارها باقية حتى الآن في الذاكرة الأمريكية. فكانت باكستان وجيشها هي الواسطة بين الأمريكيين والمجاهدين الأفغان، الأمر الآخر أن واشنطن أرادت إبقاء باكستان في فلك النظام الرأسمالي، وألا تتوجه إلى الصين التي شهدت العلاقات بينهما تقاربًا ملحوظًا بعد الحرب "الباكستانية- الهندية" على قاعدة "أن عدو عدوي صديقي".
2- التقرب من الإسلاميين وإقامة علاقات وثيقة مع كافة الأقطار الإسلامية؛ فضياء الحق ذو اتجاه إسلامي، واستخدام الإسلاميين في تحقيق أهداف سياسية تخدم بقاءه واستمراره في السلطة، فدعا إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، وتقرب من الجماعة الإسلامية التي يقودها خاله "طفيل محمد"، غير أن هذا التوجه لم يُرضِ الغرب فابتعد ضياء الحق عن الحركات الإسلامية، غير أنه لم يصطدم بها رغم معارضتها الشديدة للتوجه والتعاون العسكري الباكستاني مع الولايات المتحدة.
هذان الاتجاهان لضياء الحق أثارَا غضب الكثيرين عليه خاصة الحركات الإسلامية، إلا أن الرجل استطاع أن يوفق بين سياسته المتباينة في تقوية التحالف مع الولايات المتحدة والتقرب من الإسلاميين، وذلك من خلال تدعيمه ومساندته القوية للمجاهدين الأفغان في حربهم ضد الاستعمار السوفيتي الشيوعي وحكومته العميلة في كابول، ففتح باكستان أمام تحركات المجاهدين الأفعان، وأقام لهم المعسكرات الضخمة والمستشفيات، وساندتهم باكستان -حكومة وشعبا- مساندة قوية استطاعت أن تقوي عزمهم على مواصلة الجهاد ضد الروس حتى وُقِّعت الاتفاقية بين الحكومتين "الأفغانية والباكستانية" في (27 شعبان 1408هـ = 14 أبريل 1988م) وانسحبت روسيا من أفغانستان، عندها شعرت واشنطن أن مهمة ضياء الحق قد انتهت، وأنها نجحت في إذلال روسيا في أفغانستان، ومن الضروري أن يتوقف ضياء الحق عن دعم المجاهدين وعدم تمكينهم من استلام السلطة، فتوقف الدعم الأمريكي للنظام الحاكم.

الانقلاب الجديد
وجد ضياء الحق أن وضعه في باكستان قد اختل بعد توقيع الاتفاقية بين الحكومتين "الباكستانية والأفغانية" في سويسرا وانسحاب روسيا من أفغانستان؛ لأن واشنطن تخلت عن تدعيم ومساندة نظامه، مع ازدياد التقارب السوفيتي الهندي المعادي لباكستان، وتفشي المعارضة السياسية بكافة فصائلها الإسلامية واليسارية والقومية والشيعية لنظام ضياء الحق العسكري.
يضاف إلى ذلك وجود خلاف بين ضياء الحق رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وبين محمد خان جو بنجو رئيس الحكومة ووزير الدفاع حول قضية الموقف من المجاهدين الأفغان، فرأى ضياء الحق أن المخرج من هذه الأزمة النظامية والسياسية اللجوء إلى انقلاب جديد، ولكن بصورة سلمية.
وفي (14 شوال 1408هـ = 30 مايو 1988م) ألقى ضياء الحق خطابًا أعلن فيه حل الجمعية الوطنية وإقالة الحكومة؛ لأنها فشلت في وضع حد للفساد،وقال: إنه وجد نفسه أمام خيارين؛ إما أن يبقى صامتًا، أو أن يضع الأمور في موضعها الصحيح، فاختار الحل الثاني، وألغى زيارته للصين التي كانت مقررة في ذلك اليوم، وعين الجنرال المتقاعد "رحيم الدين" حاكما لإقليم السند، وهو معروف بموقفه الصارم من محاولات القوميين من سكان السند الانفصال عن باكستان.
ثم ألقى بعد ذلك خطابًا مؤثرًا، كان يبكي فيه ويمسح دموعه، ويقول: "إنني أخاف الله وأخشاه، وأعلم أنه سوف يسألني غدا: لماذا لم تحكم بالشريعة الإسلامية؟ والشعب سوف يسألني: لماذا لم تأخذ على يد الظالم؟".
واتخذ ضياء الحق فور إعلانه عن الانقلاب الجديد عدة إجراءات، منها تشكيل وزارة جديدة برئاسته ضمت اتجاهات مختلفة، وحدث تغير في وسائل الإعلام، خاصة التلفزيون؛ حيث زادت عدد البرامج الدينية، ومنع إذاعة الرقص والغناء، وأعلن الرئيس أنه سيطبق الشريعة الإسلامية قريبًا في نظام القصاص والدية، وشكّل لجانا كثيرة لأسلمة النظام الاقتصادي والتربوي، وأعلن أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأعلى للقوانين في باكستان.


هذه الاتجاه أثار غضب الشيعة في باكستان، وكانوا آنذاك حوالي 8 ملايين شخص، وأعلنوا أنهم لا يقبلون بالقوانين الجديدة؛ لأنها سنية، وعارض حزب الشعب الذي تقوده "بنظير بوتو" هذا التوجه، وهو من أقوى الأحزاب، وذلك لتوجهاته العلمانية الليبرالية.
وعارضت الجماعة الإسلامية حل البرلمان، ورأت أن التحرك الحالي لتطبيق الشريعة ذو طابع سياسي، يهدف إلى تمييع الانتخابات وفرض الحظر على الأحزاب السياسية، وكان الغضب الغربي الخارجي لا يقل شراسة عن المعارضة الداخلية؛ إذ قادت الصحف الغربية هجومًا سافرًا على ضياء الحق ووصفته بالاستبداد، وأظهرت مثالب حكمه.

إغتيال ضياء الحق

كان ضياء الحق يقوم بأعماله وتحركاته بسرية تامة، ويتبع إجراءات صارمة في تأمين نفسه، وزادت هذه الإجراءات صرامة بعد انقلابه الجديد، وظهور التنافر بينه وبين الولايات المتحدة وازدياد موجة المعارضة الداخلية له، يضاف إلى ذلك خوفه من السوفييت الذين انسحبوا من أفغانستان بعد المساندة القوية من باكستان للمجاهدين، ورأى أنه مُحاط بأعداء مختلفين في الداخل والخارج، يجمعهم هدف واحد وهو ضرورة التخلص منه.
وقد عرضت واشنطن على ضياء الحق شراء بعض الدبابات الأمريكية، وأحضرت بعضها إلى باكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها القتالية على الطبيعة، وتحدد يوم (5 محرم 1409هـ = 17 أغسطس 1988م) موعدًا لاختبار هذه الدبابات؛ فخرج ضياء الحق وبعض كبار قادته، يرافقهم السفير الأمريكي في باكستان "أرنولد رافيل" والجنرال الأمريكي "هربرت واسوم" وكانت الرحلة في منتهى السرية وبعد معاينة الدبابات، انتقل الرئيس ومرافقيه إلى مطار "بهاوالبور" لينتقلوا منه إلى مطار "راولبندي"، واستقلوا طائرة خاصة، وما إن أقلعت الطارئة حتى سقطت محترقة بعدما انفجرت قنبلة بها، وتناثرت أشلاء الجميع محترقة لا تعرف جثة أحدهم من الآخر.
وقد أشارت أصابع الاتهام إلى جهات مختلفة منها السوفييت والهند وإيران والجيش الباكستاني والولايات المتحدة الأمريكية، ولم تعلن جهة معينة مسؤوليتها عن هذا الحادث وحسب الدستور الباكستاني تسلم "غلام إسحاق خان" رئيس الجمعية الوطنية رئاسة الدولة في باكستان بعد مقتل ضياء الحق (رحمه الله تعالى)، وقد ترك ضياء الحق ولديْن وثلاث بنات.


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
sweet lolo
عضـــــو مـــــاسي عضـــــو مـــــاسي


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/06/2010
المساهمات: 2129
عدد النقاط: 7005
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 5:11 pm

ميرسي ع الموضوع






[url=http://www.0zz0.com/realpic.php?s=4&pic=2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 5:32 pm

عالم دين مصري1906 - 1324 هـ : 1949 - 1368 هـا


:


حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتي
14 أكتوبر 1906 - 1324 هـ
(مدينة المحمودية)، محافظة البحيرة، مصر
12 فبراير 1949 (العمر: 42 عاماً) - 1324 هـ - 1368 هـ
القاهرة
أهل السنة


مؤسس جماعة الإخوان المسلمين والمرشد الأول لها


حياته في سطور


  • ولد في عام 1906.
  • أخذ التصوف عن الشيخ عبد الوهاب الحصافي شيخ الطريقة الحصافية الشاذلية في عام 1923، حيث كان للشيخ الحصافي أثر كبير في تكوين شخصية البنا[2].
  • تخرج في دار العلوم عام 1927.
  • عين مدرسا في مدينة الإسماعيلية عام 1927.
  • أسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928.
  • نقل إلي مدينة قنا بقرار إداري عام 1941.
  • ترك مهنة التدريس في عام 1946 ليتفرغ لإدارة جريدة الشهاب.
  • اغتيل في 12 فبراير عام 1949.
[] حياته قبل تأسيس الجماعة

ولد حسن البنا في المحمودية بمصر عام 1906م، لأسرة بسيطة فقد كان والده يعمل مأذونا وساعاتي، ويبدو أن مقومات الزعامة والقيادة كانت متوفرة لديه، ففي مدرسة الرشاد الإعدادية كان متميزًا بين زملائه، ومرشحًا لمناصب القيادة بينهم، حتى أنه عندما تألفت "جمعية الأخلاق الأدبية" وقع اختيار زملائه عليه ليكون رئيسًا لمجلس إدارة هذه الجمعية.غير أن تلك الجمعية المدرسية لم ترض فضول هذا الناشئ، وزملائه المتحمسين، فألفوا جمعية أخرى خارج نطاق مدرستهم، سموها "جمعية منع المحرمات" وكان نشاطها مستمدًا من اسمها، عاملاً على تحقيقه بكل الوسائل، وطريقتهم في ذلك هي إرسال الخطابات لكل من تصل إلى الجمعية أخبارهم بأنهم يرتكبون الآثام، أو لايحسنون أداء العبادات.ثم تطورت الفكرة في رأسه بعد أن التحق بمدرسة المعلمين بدمنهور، فألف "الجمعية الحصافية الخيرية" التي زاولت عملها في حقلين مهمين هما:

  • الأول: نشر الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة، ومقاومة المنكرات والمحرمات المنتشرة.
  • الثاني: مقاومة الإرساليات التبشيرية التي اتخذت من مصر موطنًا، تبشر بالمسيحية في ظل التطبيب، وتعليم التطريز، وإيواء الطلبة
بعد انتهائه من الدراسة في مدرسة المعلمين، انتقل إلى القاهرة، وانتسب إلى مدرسة دار العلوم العليا، واشترك في جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، وكانت الجمعية الوحيدة الموجودة بالقاهرة في ذلك الوقت، وكان يواظب على سماع محاضراتها، كما كان يتتبع المواعظ الدينية التي كان يلقيها في المساجد حينذاك نخبة من العلماء العاملين.ومن الاساتذة الذين اخذ عنهم البنا وكان على علاقة طيبة بهم:والده الشيخ أحمد البنا والشيخ محمد زهران والشيخ أبوشوشه والشيخ عبد الوهاب الحصافي والشيخ موسى أبوقمر والشيخ أحمد بدير الشيخ محمد عبدالمطلب وغيرهمويبدو أن فكرة الإخوان قد تبلورت في رأسه أول ماتبلورت وهو طالب بدار العلوم، فقد كتب موضوعًا إنشائيًا كان عنوانه "ماهي آمالك في الحياة بعد أن تتخرج"، فقال فيه: إن أعظم آمالي بعد إتمام حياتي الدراسية أمل خاص، وأمل عام.فالخاص: هو إسعاد أسرتي وقرابتي مااستطعت إلى ذلك سبيلاً.والعام: هو أن أكون مرشدًا معلمًا أقضي سحابة النهار في تعليم الأبناء، وأقضي ليلي في تعليم الآباء أهداف دينهم، ومنابع سعادتهم تارة بالخطابة والمحاورة، وأخرى بالتأليف والكتابة، وثالثة بالتجول والسياحة[] أسرته

لحسن البنا أربعة أشقاء ذكور،

  • عبد الرحمن البنا قيادي ومن الرعيل الأول للإخوان وكان عضو بمكتب الإرشاد
  • ومن أشقائه جمال البنا،
  • وأنجب حسن البنا ست بنات هن (وفاء، سناء، رجاء، صفاء، هالة، واستشهاد) توفيت صفاء في حياته وولدين أحمد سيف الإسلام ومحمد حسام الدين توفي في حياته.[3]
  • والده أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي
[] تأسيس جماعة الإخوان المسلمون


صورة الإمام حسن البنا وسط أحبابه في إحدي الزيارات لإحدي قري مصر


حصل البنا على دبلوم دار العلوم العليا سنة 1927 وكان أول دفعته، وعُين معلمًا بمدرسة الإسماعيلية الابتدائية الأميرية.وفي مارس من عام 1928 تعاهد مع ستة من الشباب علي تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية وهم حافظ عبد الحميد، أحمد الحصري، فؤاد إبراهيم، عبد الرحمن حسب الله، إسماعيل عز، وزكي المغربي.وتجدر الإشارة أن الأحزاب المصرية قاومت فكر حسن البنا وحالت دون توسع رقعة الإخوان المسلمين السياسية ومن تلك الأحزاب، حزب الوفد (أكثر الأحزاب انتشارا في ذلك الوقت) والحزب السعدي. وكان البنا قد خاض الانتخابات أكثر من مرة بدائرة الدرب الأحمر بالقاهرة وكان بها المركز العام لجماعته، وكان يقطن بها بحي المغربلبن، لكنه لم يفز في أي مرة لاهو ولازملاؤه في أي دائرة بما فيهم أحمد السكري سكرتير الجماعة وكان مرشحا بالمحمودية موطن مولده[] اغتياله

أعلن النقراشي (رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت) في مساء الأربعاء 8 ديسمبر 1948م قراره بحل جماعة الإخوان المسلمين، ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها، وفى اليوم التالي بدأت حملة الاعتقالات والمصادرات. ولما همّ الأستاذ حسن البنا أن يركب سيارة وُضع فيها بعض المعتقلين اعترضه رجال الشرطة قائلين: لدينا أمر بعدم القبض على الشيخ البنا.ثم صادَرت الحكومةُ سيارته الخاصّة، واعتقلت سائقه، وسحب سلاحه المُرخص به، وقبضت على شقيقيه الذين كانا يرافقانه في تحركاته، وقد كتب إلى المسؤولين يطلب إعادة سلاحه إليه، ويُطالب بحارس مسلح يدفع هو راتبه، وإذا لم يستجيبوا فإنه يُحَمّلهم مسئولية أيّ عدوان عليه.في الساعة الثامنة من مساء السبت 12 فبراير 1949 م كان الأستاذ البنا يخرج من باب جمعية الشبان المسلمينمحمود عبد المجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية كما هو ثابت في مفكرة النيابة العمومية عام 1952. ويرافقه رئيس الجمعية لوداعه ودقّ جرس الهاتف داخل الجمعية، فعاد رئيسها ليجيب الهاتف، فسمع إطلاق الرصاص، فخرج ليرى صديقه الأستاذ البنا وقد أصيب بطلقات تحت إبطه وهو يعدو خلف السيارة التي ركبها القاتل، ويأخذ رقمها وهو رقم "9979" والتي عرف فيما بعد أنها السيارة الرسمية للأميرالاي لم تكن الإصابة خطرة، بل بقي البنا بعدها متماسك القوى كامل الوعي، وقد أبلغ كل من شهدوا الحادث رقم السيارة، ثم نقل إلى مستشفى القصر العيني فخلع ملابسه بنفسه. لفظ البنا أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، أي بعد أربع ساعات ونصف من محاولة الإغتيال بسبب فقده للكثير من الدماء بعد أن منعت الحكومة دخول الأطباء أو معالجتهم للبنا مما أدى إلى وفاته، ولم يعلم والده وأهله بالحادث إلا بعد ساعتين أخريين، وأرادت الحكومة أن تظل الجثة في المستشفى حتى تخرج إلى الدفن مباشرة، ولكن ثورة والده جعلتها تتنازل فتسمح بحمل الجثة إلى البيت، مشترطة أن يتم الدفن في الساعة التاسعة صباحاً، وألا يقام عزاء!.اعتقلت السلطة كل رجل حاول الإقتراب من بيت البنا قبل الدفن فخرجت الجنازة تحملها النساء، إذ لم يكن هناك رجل غير والده ومكرم عبيد باشا والذي لم تعتقله السلطه لكونه مسيحيا، وكانت تربطه علاقة صداقة بحسن البنا.في الأيام الأولى من قيام ثورة 23 يوليو أعادت سلطات الثورة التحقيق في ملابسات مصرع حسن البنا وتم القبض على المتهمين باغتياله وتقديمهم أمام محكمة جنيات القاهرة حيث صدرت ضدهم "أحكام ثقيلة" في أغسطس 1954[4]، إضافة لتعويض مادي كبير تمثل في دفع عشرة آلاف جنيه مصري كتعويض لأسرة البنا[5]، بعد حادثة المنشية في ديسمبر 1954 صدرت قرارات بالعفو عن كل المتهمين في قضية اغتيال حسن البنا، أُفْرِجَ عن القتلة بعد شهور قليلة قضوها داخل السجون[4]. حيث قال القاضي في حيثيات الحكم "إن قرار الاغتيال قد اتخذته الحكومة السعدية بهدف الانتقام لم يثبت تواطؤ القصر في ذلك لكن القاضي أشار إلى أن العملية تمت بمباركة البلاط الملكي، المتهم الأول أحمد حسين جاد الأشغال الشاقة المؤبدة المتهم السابع محمد محفوظ الأشغال الشاقة خمسة عشر عاما المتهم الثامن الأميرلاي محمود عبد المجيد الأشغال الشاقة خمسة عشر عاما البكباشي محمد الجزار سنة مع الشغل قضاها في الحبس الاحتياطي فأفرج عنه"
وقد رثاه المجاهد المغربي عبد الكريم الخطابي وقال
«يا ويح مصر والمصريين، مما سيأتيهم من قتل البنا، قتلوا وليًّا من أولياء الله، وإن لم يكن البنا وليًّا فليس لله ولي.[6]»[] مؤلفاته


  • مذكرات الدعوة والداعية (لكنها لاتغطي كل مراحل حياته وتتوقف عند سنة 1942م).
  • المرأة المسلمة.
  • تحديد النسل.
  • مباحث في علوم الحديث.
  • السلام في الإسلام.
  • قضيتنا.
  • الرسائل.
  • رسالة المنهج [7]
  • رسالة الانتخابات [8]
  • مقاصد القرآن الكريم
[] مؤلفات عنه


  • أمثلة من التربية الحضارية عند الإمام البنا - د. سيد دسوقي - نص الكتاب
  • معالم المشروع الحضارى قي فكر الامام الشهيد حسن البنا - د.محمد عمارة - نص الكتاب
  • التربية السياسية عند الإمام حسن البنا - د. يوسف القرضاوي
  • التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا - د. يوسف القرضاوي
  • منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات - جمعة أمين - نص الكتاب
  • "حسن البنا وثورة اليمن" - حماده حسني - نص الكتاب
  • "حسن البنا..الرجل القرآني" - روبير جاكسون - نص الكتاب




عدل سابقا من قبل قمر الواحة في الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:21 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 5:36 pm

يوسف السباعي الميلادالوفاة


يوسف السباعي
17 يونيو 1917
الدرب الأحمر
، القاهرة
18 فبراير 1978
قبرص
يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي (17 يونيو 1917 - 18 فبراير 1978)، أديب ووزير مصري.
محتويات

المناصب العسكرية

تخرج السباعي في الكلية الحربية في سنة 1937. منذ ذلك الحين تولي العديد من المناصب منها التدريس في الكلية الحربية. تم تعيينة في سنة 1952 مديرا للمتحف الحربي وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة عميدا.


المناصب الأدبية والصحفية


أديب مصري شغل منصب وزير الثقافة سنة 1973، ورئيس مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية وأصدر عشرات الروايات آخرها العمر لحظة سنة 1973. نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1973 وعددا كبيرا من الأوسمة. لم يكن أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص وسياسياً على درجة عالية من الحنكة والذكاء.رأس تحرير عدد من المجلات منها الرسالة الجديدة وآخر ساعة والمصور وجريدة الأهرام.عينه الرئيس المصري أنور السادات وزيراً للثقافة، وظل يشغل منصبه إلى أن اغتيل في قبرص في 18 فبراير 1978السادات بعقد سلام مع إسرائيل منذ أن سافر إلى القدس سنة 1977. بسبب تأييده لمبادرة القيمة الأدبية والنقدية لأعماله

كانت أعماله الأعلى توزيعاً، فضلاً عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها، وقد فرضت أعمال نجيب محفوظ نفسها على النقاد بعد ذلك وتراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الاهتمام الإعلامي والسينمائي وإن أخذ كثير من النقاد تجنب الإشارة إلى أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الأدب وإنها تداعب إحتياجات مرحلة عمرية لفئة من القراء صغار السن، إلا أن كاتباً مصرياً وصف أعمال السباعي بأنها «واقعيةورمزية». فقد قال مرسي سعد الدين في مقدمة كتاب «يوسف السباعي فارس الرومانسية» إنه لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية وإجتماعية في رصده لأحداث مصر.وقالت لوتس عبد الكريم مؤلفة الكتاب الذي صدر مؤخرا بالقاهرة إن دوره في الثقافة المصرية لا يقل عن دوره ككاتب، وأشارت إلى وصف الناقد المصري الراحل الدكتور محمد مندور له بأنه «لا يقبع في برج عاجي بل ينزل إلى السوق ويضرب في الأزقة والدروب».ويعد ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لأعماله فيما عدا مؤرخي الأدب، ويكاد ذكره الآن يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله ومن بينها إني راحلة ورد قلبي وبين الأطلال ونحن لا نزرع الشوك وأرض النفاق والسقا مات، كما أنتج التليفزيون المصري مسلسلا عن حياته عنوانه فارس الرومانسية.


اغتياله


أغتيل في قبرص في 18 فبراير 1978 حين كان يحضر مؤتمراً آسيوياً أفريقياً هناك. قتله رجلين في عملية أثرت على العلاقات المصرية - القبرصية وأدت بمصر لقطع علاقاتها مع قبرص وذلك بعد قيام وحدة عسكرية مصرية خاصة بالهبوط في مطار لارنكا الدولي للقبض علي القاتلين دون إعلام السلطات القبرصية، حيث إحتجز القاتلان بعد اغتياله نحو ثلاثين من أعضاء الوفود المشاركين في مؤتمر التضامن كرهائن وإحتجزوهم في كافيتيريا الفندق مهددين باستخدام القنابل اليدوية في قتل الرهائن ما لم تستجب السلطات القبرصية لطلبهما بنقلهما جوا إلى خارج البلاد، وإستجابت السلطات القبرصية لطلب القاتلين وتقرر إقلاعهما على طائرة قبرصية من طراز (DC8) للسفر خارج قبرص من مطار لارنكا، ودارت معركة بين القوة الخاصة المصرية والجيش القبرصي، أدت الي مقتل عدة أفراد من القوة المصرية وجرح العديد من الطرفين. واتهمت لاحقا منظمة أبو نضال بالجريمة، .


أعماله



  • نائب عزرائيل- رواية 1947.
  • يا أمة ضحكت - قصص - 1948.
  • أرض النفاق- رواية 1949.
  • إني راحلة - رواية 1950.
  • أم رتيبة- مسرحية 1951.
  • السقامات- رواية 1952.
  • بين أبو الريش وجنينة ناميش- قصص- 1950.
  • الشيخ زعرب وآخرون- قصص 1952.
  • فديتك يا ليل- رواية 1953.
  • البحث عن جسد- 1953.
  • بين الأطلال- رواية.
  • رد قلبي- رواية 1954.
  • طريق العودة- رواية 1956.
  • نادية- رواية 1960.
  • جفت الدموع- رواية 1962.
  • ليل له آخر- رواية 1963.
  • أقوى من الزمن- مسرحية 1965.
  • نحن لا نزرع الشوك- رواية 1969.
  • لست وحدك- رواية 1970.
  • ابتسامة على شفتيه- رواية 1971.
  • العمر لحظة- رواية 1973.
  • أطياف- 1947.
  • أثنتا عشرة امرأة- 1948.
  • خبايا الصدور - 1948.
  • اثنا عشر رجلاً- 1949.
  • في موكب الهوى- 1949.
  • من العالم المجهول- 1949
  • هذه النفوس- 1950.
  • مبكى العشاق- 1950




عدل سابقا من قبل قمر الواحة في الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:22 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 5:41 pm

رفيق الحريري

31 أكتوبر 1992 - 2 ديسمبر 1998 (ف.أ.)
23 أكتوبر
2000 - 21 أكتوبر 2004 (ف.ث.)
رشيد الصلح (ف.أ.)
سليم الحص
(ف.ث.)
سليم الحص (ف.أ.)
عمر كرامي
(ف.ث.)
1 نوفمبر 1944
صيدا، لبنان
14 فبراير 2005
بيروت، لبنان
ملاحظة: ف.أ: فترة أولى - ف.ث:فترة ثانية
رفيق بهاء الدين الحريري (1 نوفمبر 1944 - 14 فبراير 2005)، زعيم لبناني ورئيس وزراء لبنان الأسبق ورجل أعمال . كان يعتبر من كبار رجال الأعمال في العالم، وهو يحمل الجنستين اللبنانية والسعودية . لعب دورًا مهمًا في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية وإعمار لبنان بعدها. وقام بالعديد من الأعمال الخيرية وكان أشهرها تقديم منح طلابية للدراسات الجامعية لأكثر من 36000 شاب وشابة من كل الطوائف اللبنانية على مدى 20 عامًا ، إضافة إلى تقديم المساعدات لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ومساعدة دور الأيتام والعجزة وإنقاذ جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية من الديون. عرف بعصاميته فهو لم يرث المال ولا السلطة كما معظم سياسيي لبنان، وأصبح أحد أغنياء العالم نتيجة جهده الشخصي. اغتيل يوم 14 فبراير 2005 بمتفجرة تزن أكثر من 1000 كلغ من التي أن تي، وسبب اغتياله قيام ثورة الأرز التي أخرجت الجيش السوري من لبنان وأدت إلى قيام محكمة دولية من أجل الكشف عن القتلة ومحاكمتهم.



السيرة الذاتية

نشأته

ولد في صيدا في جنوب لبنان لأب مزارع . أنهى تعليمه الثانوي عام 1964 ، ثم التحق بجامعة بيروت العربية ، وفي تلك الفترة كان عضوًا نشطًا في حركة القوميين العرب والتي تصدرتها آنذلك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . ليدرس المحاسبة حياته العملية

في عام 1965 قطع دراسته بسبب ارتفاع النفقات المالية وهاجر إلى السعودية ، وعمل مدرسًا للرياضيات في مدرسة السعودية الابتدائية في جدة ، ثم عمل محاسبًا في شركة هندسية. وفي عام 1969 أنشأ شركته الخاصة في مجال المقاولات والتي برز دورها كمشارك رئيسي في عمليات الإعمار المتسارعة التي كانت المملكة تشهدها في تلك الفترة. ونمت شركته بسرعة خلال سبعينيات القرن العشرين حيث قامت بتنفيذ عدد من التعاقدات الحكومية لبناء المكاتب والمستشفيات والفنادق والقصور الملكية.وفي أواخر سبعينيات القرن العشرين قام بشراء "شركة أوجيه الفرنسية ودمجها في شركته ليصبح اسمها سعودي أوجيه، وأصبحت الشركة من أكبر شركات المقاولات في العالم العربي، واتسع نطاق أعماله ليشمل شبكة من البنوك والشركات في لبنان والسعودية ، إضافة إلى شركات للتأمين والنشر والصناعات الخفيفة . وقد حظي باحترام وثقة الأسرة السعودية الحاكمة وتم منحه الجنسية السعودية في العام 1978 . وفي مطلع الثمانينيات أصبح واحداً من بين أغنى مائة رجل في العالم، وعمل خلال الثمانينيات كمبعوث شخصي لملك [[السعودية فهد بن عبد العزيز آل سعود في لبنان ولعب دورًا هامًا في صياغه اتفاق الطائف. سياسيًا

وزارته الأولى

كانت فترة توليه رئاسة الحكومة الأولى من 1992 وحتى 1998 ، وقوبل تعيينه آنذاك بحماس كبير من غالبية اللبنانيين. وخلال أيام إرتفعت قيمة العملة اللبنانية بنسبة 15% . ولتحسين الاقتصاد قام بتخفيض الضرائب على الدخل إلى 10% فقط. وقام بإقتراض مليارات الدولارات لإعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق اللبنانية، وتركزت خطته التي عرفت باسم "هورايزون 2000" على إعاده بناء بيروت على حساب بقية مناطق لبنان. وخلال هذه الفترة إرتفعت نسبة النمو في لبنان إلى 8% بعام 1994 ، وانخفض التضخم من 131% إلى 29%، واستقرت أسعار صرف الليرة اللبنانية . وزارته الثانية

كانت فترة توليه رئاسة الثانية من 2000 وحتى 2004 ، وخلال هذه الفترة أدى عمق المشكلات الاقتصادية إلى زيادة الضغوط على الحكومة من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ، وعليه تعهد بتخفيض البيروقراطية وخصخصةأكتوبر 2004 بعد خلاف مع الرئيس إميل لحود استفحل بعد تعديل الدستور لتمديد فترة رئاسة الرئيس إميل لحود لثلاث سنوات إضافية . المؤسسات العامة التي لا تحقق ربحًا. استقال في من مواقفه

من أشهر مواقفه وإنجازاته إنه كان متمسكًا بحق لبنان بالمقاومة واسترجاع الأرض من الإسرائيلين، واتفاق نيسان الذي حيد المدنيين في مقاتلة إسرائيل وحق المقاومة في العمل على تحرير الأراضي المحتلة، كما أنه ساهم بإعمار وسط بيروت بعد الحرب الأهلية عن طريق شركته وقد حمل المشروع اسم سوليدير، كما قام بتثبيت مكانة لبنان الاقتصادية والسياحية في العالم العربي والغربي.

اغتياله

اغتيل في 14 فبراير 2005 عندما إنفجر ما يعادل 1800 كغم من التي أن تي (بالإنجليزية: TNT‏) لدى مرور موكبه بجانب فندق سانت جورج في العاصمة اللبنانية بيروت. وتحملت سوريا جزء من غضب الشارع اللبناني والدولي وذلك بسبب الوجود السوري العسكري والاستخباراتي في لبنان، وكذلك بسبب الخلاف بين الحريري وسوريا قبل تقديمه لاستقالته. وقد قامت لجنة من الأمم المتحدة بقيادة ديتليف ميليس بالتحقيق في الحادث حيث أشار التقرير إلى إمكانية تورط عناصر رسمية سورية وأفراد من الأمن اللبناني. وتولى قياده لجنه التحقيق بعد ميليس القاضي البلجيكي سيرج براميرتز، بينما يتولى التحقيق الآن دانيال بلمار.
حياته الأسرية

تزوج من زميلته بالجامعة العراقية نضال بستاني، وأنجبا:

  • بهاء الدين
  • حسام الدين (توفي عام 1991 بحادث سير).
  • الرئيس سعد الدين (رئيس وزراء لبنان).
وبعد طلاقهما تزوج عام 1976 من نازك عودة (لقبت بعد الزواج منه بنازك الحريري) وأنجبا:

  • أيمن.
  • فهد.
  • هند.




عدل سابقا من قبل قمر الواحة في الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:23 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 5:53 pm




ثالث رئيس للجمهورية العربية اليمنية
إبراهيم محمد الحمدي

13 يونيو 1974 - 11 أكتوبر 1977
عبد الرحمن الأرياني
أحمد الغشمي
1943
مدينة قعطبة في محافظة إب
11 أكتوبر 1977
صنعاء
المقدم إبراهيم محمد الحمدي (1943 – 11 أكتوبر 1977). رئيس الجمهورية العربية اليمنية من 13 يونيو 197411 أكتوبر 1977. وهو الرئيس الثالث للجمهورية العربية اليمنية بعد الإطاحه بحكم الإمامه عام 1962. حتى





نشأته وطريقه إلى الرئاسة


صورة عائلية لإبراهيم الحمدي وعائلته وهو الفتى الذي يجلس امام الجميع


ولد في عام 1943 في (قعطبه) محافظه (اب) وتعلم في كلية الطيران، ولم يكمل دراسته وعمل مع والده في محكمة ذمار في عهد الإمام أحمد يحيى حميد الدين (حاكم اليمن من عام 1948 - 1962)، وأصبح في عهد الرئيس عبد الله السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى.في عام 1972 أصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفي 13 يونيو 1974 قام بانقلاب عسكري أبيض أطاح بالقاضي عبد الرحمن الأرياني في حركة 13 يونيو 1974، وقام بتوديع الرئيس عبد الرحمن الأرياني رسمياً في المطار مغادراً إلى دمشق المدينة التي اختارها للإقامة مع افراد عائلته. سياسته الداخلية والخارجية

انتهج سياسة مستقلة عن السعودية خارجياً، وسياسة معادية للقبائل داخلياً. قام بالانقلاب وهو برتبة عقيد وأصدر قراراً في ما بعد بإنزال جميع الرتب العسكرية إلى رتبة المقدم. وبدأ بالخطوات الأولى للحد من سلطة المشائخ ونفوذهم وقام باقصاء العديد منهم من المناصب العليا في الجيش والدولة. اليمن في عهده

شهدت الجمهورية في عهده أفضل أيام الرخاء والذي نتج عن الطفرة النفطية وإيرادات المغتربين في دول الخليج وكذلك لنزاهته ووجد دولة النظام والقوانون وإقصاء المتنفذين وتطهير الدولة من الفساد الإداري والمالي. وعندما اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية في أبريل 1975 دعا إلى عقد قمة عربية طارئة، كما اقترح تشكيل قوات ردع عربية. اغتياله

تم اغتياله في حادثة مدبرة هو وأخوه عبد الله الحمدي في 11 أكتوبر 1977 عشية سفره إلى الجنوب لإعلان بعض الخطوات الوحدوية في أول زيارة لرئيس شمالي إلى الجنوب. يتهم البعض نائبه والجيش مع بعض شيوخ القبائل التي حد من نفوذها أمثال الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر والشيخ سنان أبو لحوم والشيخ مجاهد أبو شوارب والسيد يحيى المتوكل، وأغلب الروايات تشير إلى أن الرئيس الحالي علي عبد الله صالح هو المنفذ الحقيقي لعملية الاغتيال، حيث تشير عدة روايات من معاصرين للحدث أنه تم استئجار الرئيس علي عبد الله صالح لتنفيذ العملية مقابل منصب مرموق في الجمهورية اليمنيةلليمن . والبعض يتهم المملكة العربية السعودية بدعم العملية بسبب تمرده عليها ومحاولته اتباع سياسة مستقله عن نفوذها بعد ذلك تم اختياره ليكون رئيس




عدل سابقا من قبل قمر الواحة في الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:24 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 6:12 pm








اغتيال الشهيد
محمد بوضياف
وقفة من القلب على روح الشهيد محمد بوضياف الرجل الذي حاولت فرنسا مرارا
وتكرارا ان تغتاله وتشاء الاقدار ان يغتال في بلده في الاستقلال على يد ابناء جلدته (............)
بعض الصور التي رافقة رئيس وشهيد الجزائر محمد بوضياف قبل وبعد وأثناء إغتياله







جهود من اجل انقاذ الشهيد





سيارة الاسعاف الناقلة لجثمان الرئيس الى المستشفى العسكري بعنابة


[b]جثمان الرئيس الراحل م
حمد بوضياف


صورة محمد بوضياف مع القادة الستة المفجرين لثورة نوفمبر العظمى
اول واحد على ا
ليمين(واقف)



محمد بوضياف أو سي الطيب الوطني وهو اللقب الذي أطلق عليه خلال الثورة الجزائرية ، ولد بمنطقة أولاد ماضي من ولاية المسيلة في 23 جوان 1919 واغتيل بمدينة عنابة في 29 يونيو 1992)، هو أحد رموز الثورة الجزائرية، ورئيس سابق للجزائر.
ما قبل الثورة

درس محمد بوضياف تعليمه الابتدائي في مدرسة " شالون " بمدينة بوسعادة، ثم اشتغل بمصالح تحصيل الضرائب بمدينة جيجل، وخلال الحرب العالمية الثانية قاتل في صفوف القوات الفرنسية . انضم إلى صفوف حزب الشعب الجزائري وبعدها أصبح عضوا في المنظمة السرية، وفي أواخر عام 1947 كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة في قسنطينة . وفي 1950 حوكم غيابيا مرتين وصدر عليه حكم بثماني سنوات سجنا ، وتعرض للسجن في فرنسا مع عدد من رفاقه ، وفي عام 1953 أصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية. خلال الثورة

بعد عودته إلى الجزائر، ساهم محمد بوضياف في تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل التي ترأسها وكانت تضم اثنين وعشرين عضوا وهي التي قامت بتفجير الثورة الجزائرية. وفي 22 أكتوبر 1956، كان رفقة كل من أحمد بن بلة ومحمد خيضر و محمد بوضياف، والكاتب مصطفى الأشرف الذين كانوا على متن الطائرة المتوجهة من العاصمة المغربية الرباطتونس والذين اختطفتهم السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجو وقد عين عام 1961 نائب رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية . إلى بعد الاستقلال

بعد حصول الجزائر على استقلالها في 5 جويلية 1962، انتخب في سبتمبر من نفس العام في انتخابات المجلس التأسيسي عن دائرة سطيف لكن ما لبثت أن حدثت خلافات بين القادة الجزائريين، وكان موقف بوضياف أن مهمة جبهة التحرير الوطني قد انتهت بالحصول على الاستقلال، وأنه يجب فتح المجال أمام التعددية السياسية وفي سبتمبر 1962 أسس محمد بوضياف حزب الثورة الاشتراكية. وفي جوان1963 تم توقيفه وحكم عليه بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة، ولكن لم ينفذ فيه الحكم نظراً لتدخل عدد من الوسطاء ونظراً لسجله الوطني، فتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة شهور قضاها في أحد السجون بجنوب الجزائر ، انتقل بعد ذلك إلى باريس وسويسرا، ومنها إلى المغرب. ومن عام 1972 عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة الجريدة.في عام 1979 وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، قام بحل حزب الثورة الاشتراكية وتفرغ لأعماله الصناعية، إذ كان يدير مصنعا للآجر بمدينة القنيطرة في المملكة المغربية. وبعد إيقاف المسار الانتخابي وإجبار الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة في جانفي 1992، استدعي إلى الجزائر من قبل الانقلابيين الذين لا يريدون أن يظهروا في مقدمة الركح وأرسل إليه صديقه علي هارون، واقتنع بالعرض ، ليعود بعد 27 عاما من الغياب عن الساحة الجزائرية، وعندما نزل بالجزائر صرح قائلا: "جئتكم اليوم لإنقاذكم وإنقاذ الجزائر وأستعد بكل ما أوتيت من قوة وصلاحية أن ألغي الفساد وأحارب الرشوة والمحسوبية وأهلها وأحقق العدالة الاجتماعية من خلال مساعدتكم ومساندتكم التي هي سرّ وجودي بينكم اليوم وغايتي التي تمنيّتها دائما" ثم وقع تنصيبه رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في 16 جانفي 1992 لمجابهة الأزمة التي دخلتها البلاد غداة الانقلاب العسكري الذي آذن بدخول الجزائر في حرب أهلية. وقد وجد نفسه محاصرا من قبل كبار العسكريين . وبينما كان يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 جوان من نفس العام رميت عليه قنبلة من قبل أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية . وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ويتهم فيها البعض المؤسسة العسكرية في البلاد نظراً لنية بوضياف مكافحة الفساد. وبعد أقل من أسبوع على اغتياله، تشكلت لجنة تحقيق في تلك الجريمة السياسية يوم 4 جويلية، لكنها لم تظهر إلا في مناسبة واحدة عندما عرضت شريطا يصور ما حدث لحظة الاغتيال، ثم اختفت بعد ذلك. وتم اتهام بومعرافي رسميا بالاغتيال واعتبر ذلك منه تصرفا فرديا معزولا، وقدم للمحاكمة وحكم عليه بالإعدام، لكنه لم ينفذ فيه تخليدا له

سميت عدة مؤسسات باسمه، من بينها:

  • جامعة محمد بوضياف بالمسيلة.
  • جامعة محمد بوضياف للعلوم والتكنلوجيا بوهران.
  • مطار محمد بوضياف الدولي بقسنطينة.
  • المركب الرياضي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة.
  • عدة مستشفيات توجد بكل من أم البواقي والبيض وقسنطينة والبويرة وورقلة والعين الصفراء وعين ولمانوالخروب...




عدل سابقا من قبل قمر الواحة في الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:24 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 6:39 pm










الملك فيصــــــل الثـــــــــــانى

من منا لايعرف الملك فيصل اخر ملوك العراق اللذي مات شهيدا بعد اغتياله من قبل مؤسسين الحكم الجمهوري
كان اصغر ملك حكم العراق وكان خاله عبد اله الوصي عليه الى ان تسلم الحكم ......

اترككم مع اخر فصول رواية الحكم الملكي في العراق.......


الثاني، هو ثالث وآخر ملك من الأسرة الهاشمية التي حكمت العراق في الفترة مابين 1921-1958م. وهو فيصل بن غازي بن فيصل بن حسين بن الشريف محمد بن عبدالمعين بن عون بن محسن بن عبدالله بن الحسين بن عبدالله شريف مكة. ونسب فيصل هو الحسن المثنى بن الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب.
ولد فيصل الثاني في بغداد سنة 1935م، ونشأ فيها ودرس العلوم على يد أساتذة خصوصيين أشرف عليهم العلامة مصطفى جواد، وأصبح ملكاً على العراق يوم 6 أبريل/ نيسان عام 1939م. وفي عام 1947م، سافر إلى إنكلترا للدراسة حيث التحق بمدرسة "ساندويس" ثم التحق بكلية "هارو" في 7 مايو1949م، والتي تخرج فيها بتاريخ 23 أكتوبر/ تشرين أول 1952م، وعاد بعدها إلى العراق حيث تولى سلطاته الدستورية في يوم 2 مايو1953م، وبقي ملكاً على العراق حتى صباح يوم 14 يوليو/تموز 1958م.
بعد وفاة الملك غازي عام 1939 آل العرش إلى ولده الوحيد فيصل، من زوجته الملكة عالية والذي كان آنذاك في سن السادسة من عمره، ولهذا أصبح خاله الأمير عبدالإله وصيا على العرش فيما كان نوري سعيد هو الذي يدير الدولة العراقية. وما أن بلغ الملك فيصل الثاني الثامنة عشرة حتى تم تنصيبه ملكا على العراق في الثاني من مايو عام 1953.



طابع بريد يحمل صورة فيصل الثاني


كان الملك فيصل يعاني من مرض الربو، هاديء في طبعه مثقف خجول إلى حد ما وكانت له نزعة وطنية مبنية على حبه للعراق، كان يقتدي بسيرة والده الملك غازي المعروف بمناصبته العداء لبريطانيا والذي قتل هو الآخر في حادث اصطدام سيارة غامض عام 1939م. وكان يؤثر عليه وعلى قراراته بشكل خطير خاله الوصي السابق على العرش الذي عرف بخصال غير حميدة مقته على أثرها الشعب منها سلوكه غير المنضبط وانغماسه في الملذات وميله الجارف للسياسة البريطانية لفترة طويلة، إلا أن الملك فيصل حاول الإبتعاد عن خاله في سنواته الثلاث الأخيرة ليعطي الأمل للناس في طي صفحات سوداء كانت فيها وصاية عبدالإله سببا في أحداث مؤلمة ومشكلات كثيرة، لهذا ظل العراقيون لغاية الآن ينظرون إلى الملك فيصل الثاني نظرة تتسم بالحب والإحترام كونه لم يقم بأي عمل أغضب الناس أو يستحق عليه البغض، وعرف عنه دماثة أخلاقه وطريقته المتواضعة الخجولة في التعامل مع الآخرين، لهذا كان مصرعه صدمة كبيرة للناس على الرغم ماأبدوه من تأييد لحركة العسكريين بقلب نظام الحكم في الرابع عشر من يوليو/ تموز عام 1958.
في 1 فبراير/شباط 1958م، وعلى أعقاب تشكيل الجمهورية العربية المتحدة بين مصروسوريا شكل المملكتين الهاشميتين في العراق والأردن اتحادا بينهما لحفظ توازن القوى في المنطقة وأطلقوا عليه تسمية دولة الإتحاد الهاشمي العربي، وأصبح فيصل الثاني ملكا للإتحاد الذي دام لستة أشهر فقط حيث أطيح بالنظام الملكي في العراق في 14 يوليو/تموز من عام 1958م، على يد عبدالكريم قاسم وقتل فيصل الثاني مع عبد الإله في القصر الملكي في بغداد. ودفن الملك فيصل في المقبرة الملكية في منطقة الأعظمية في بغداد





الأميرة الحزينة فاضلة .. خطيبة الملك الشهيد فيصل الثاني تروي قصتها...



اسم الصفحة: ثقافة شعبية
نصرت مردان
في صباح 14 تموز 1958، كانت الاستعدادات قائمة في مطار (يشيل كوي) باستانبول لاستقبال الملك فيصل الثاني . وكان رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس على رأس الوفد الذي كان ينتظر وصول الملك العراقي . إلا أن الجميع فوجئوا بوقوع الانقلاب في العراق .

لم تعرف عائلة الأميرة (فاضلة ) خطيبة الملك فيصل ، تفاصيل الأحداث المروعة للانقلاب إلا بعد أيام. حيث علموا بمصير الأمير عبدالاله ورئيس الوزراء نوري السعيد والملك فيصل الذي كان يبلغ الثالثة والعشرين من عمره ، والذي أصيب بجروح بليغة ، منع الانقلابيون الأطباء من إسعافه وتركوه ينزف حتى الموت . ثم بدأ المهرجان الدموي بسحل جثث عبدالاله ونوري السعيد في شوارع بغداد. كانت علاقات العراق مع تركيا في أوج ازدهارها. وكانت قصة خطوبة الملك فيصل الثاني للأميرة فاضلة حفيدة آخر السلاطين العثمانيين وحيد الدين قد بدأت في صيف 1957 .
فاضلة ، سليلة السلاطين
تنتمي فاضلة التي ولدت في باريس عام 1940 ، إلى عائلة عريقة من جهة أمها الأميرة (زهرة خانزاده)، فهي كريمة عمر فاروق أفندي نجل السلطان العثماني عبدالمجيد الثاني، وابنة الأميرة صبيحة ،كريمة آخر السلاطين العثمانيين وحيدالدين. وقد تزوجت الأميرة خانزاده من الأمير محمد علي إبراهيم في القاهرة عام 1940 . وتوفيت في باريس عام1977 . وبذلك فإن الأميرة فاضلة ، عثمانية من جهة أمها ،ومصرية من جهة الأب .
اضطرت فاضلة إلى مغادرة تركيا مع عائلتها ، وهي ابنة أربعة أشهر، عقب صدور قرار من الحكومة التركية ، بنفي كل من ينتمي بصلة القرابة إلى عائلة السلطان العثماني .حيث عاشت متنقلة مع عائلتها في مدن عديدة مثل: نيس والقاهرة والإسكندرية قبل أن تعود مع عائلتها إلى تركيا عام 1954 .
كانت فاضلة ، ذات جمال فاتن وأخاذ .وقد تعرفت على الملك فيصل في حزيران عام 1954 في حفل أقيم في بغداد أثناء زيارة عائلتها العاصمة العراقية. بعد سنة من هذا التعارف كان اللقاء الثاني بينهما في فرنسا ،حيث قررا الزواج.
زار الملك فيصل استانبول في 1957 والتقى مع فاضلة في جولة بحرية ،على متن يخت الأميرة خانزاده.وتكررت اللقاءات وتوثقت عرى العلاقات العاطفية بينهما ، فكان أن تم إعلان الخطوبة في 13 أيلول 1957 بعد أن تقدم الملك رسمياً للزواج منها.
بعد يومين من عودة الملك إلى بغداد، أعلن رئيس ديوان التشريفات علي جودت نبأ الخطوبة. توجهت فاضلة بعد إعلان الخطوبة رسمياً ،إلى فرنسا ومنها إلى لندن لتلقي دروس في مدرسة (فينشينك اسكول) استعداداً للزواج.
كان الملك يقوم أحيانا أثناء زيارته استانبول ، بزيارة خطيبته فاضلة ، ومنها كانا يقومان بزيارة بعض الدول الأوروبية، وكانت الصحف والمجلات تنشر صوراً مختلفة للخطيبين السعيدين.
كما قامت الأميرة مع والديها بزيارة بغداد قبل الانقلاب بعدة أسابيع وعادت منها إلى مدرستها في لندن.
وقع خبر مقتل الملك على خطيبته فاضلة كالصاعقة، بعد استماعها تعانيه نشرة أخبار الإذاعة البريطانية، من جهاز الراديو الموضوع في صالة المدرسة.انهملت الدموع من عينيها الخضراويين، وهرعت زميلاتها يواسينها تخفيفاً للحادث المرعب، التي ظلت تعانيه فترة طويلة، عاشت خلاله ذهولاً تاماً.
يوميات الأميرة صبيحة
الأميرة صبيحة ابنة السلطان وحيدالدين آخر السلاطين العثمانيين، وهي جدة الأميرة فاضلة من ناحية أمها كانت قد سافرت إلى بغداد لإكمال استعدادات الزواج . زارت الأميرة صبيحة بغداد في نيسان /ابريل 1958 مع ابنتها الأميرة خانزاده وصهرها الأمير محمد علي إبراهيم والأميرة فاضلة . سجلت خلال الزيارة التي استمرت اسبوعين انطباعاتها الشخصية عن الزيارة ،واستمرت في كتابة يومياتها حتى بعد اغتيال أفراد العائلة المالكة.
مقتطفات من يوميات الأميرة صبيحة
20 نيسان
انطلقت بنا الطائرة في منتصف الليل إلى بغداد، التي وصلناها في الرابعة والنصف صباحا .حيث انطلقنا مع كل أفراد العائلة المالكة إلى قصر الزهور .
صعدنا بعد الوصول القصر إلى الطابق العلوي للاستراحة .بعد الغداء قمت مع فاضلة وصهري بزيارة المدينة . توجهنا بعدها إلى قصر الملك . تناولنا طعام العشاء معًا .قضينا خلاله وقتا ممتعا . تحدثت طويلا مع عبدالاله وتحسين باشا ، وعبرت لهما بأن الزواج سوف يكون ايجابيا للملك من ناحية تنظيم حياته الشخصية والرسمية .
خلال الزيارة كان الملك منشغلا في الحديث مع فاضلة . عدنا إلى الجناح المخصص لنا في الساعة الثانية بعد منتصف الليل .
22 نيسان
خرج الملك مع فاضلة للنزهة. تحدثت إلى تحسين باشا .وقد أعددنا قائمة بأسماء السيدات اللاتي ستتم دعوتهن إلى حفلة الشاي التي ستقام في 30 نيسان.
غدا في العاشرة صباحا سنقوم بزيارة القصر الجبلي للملك .
14 تموز 1958
أبلغتني الأميرة وجدان في العاشرة صباحا وهي في حالة متوترة جدا ، أن ثمة قلاقل واضطرا بات قد حدثت في العراق ما ستؤدي إلى تأخر وصول الملك إلى استانبول . قمت بالاتصال فورا بالسفير العراقي في أنقرة فأبلغني بالكارثة التي حدثت في بغداد. وبدأت الصحف تنشر أخباراً متناقضة عما يحدث في العراق. أرسلت برقيات إلى معارف خانزاده للسؤال عنها فعلمت أنها تركت مدينة (كان).
كما بعثت ببرقية إلى ابنتي درشهور ( ابنة السلطان عبدا لمجيد التي كانت تعيش في لندن ) لمعرفة وضع فاضلة البائسة . لا نعرف حتى الآن عن الأوضاع غير ما تردده الإذاعات وما تنشره الصحف .
15 تموز
وصلتني برقية من فاضلة ، تذكر فيها أنها في وضع جيد. أشارك آلام هذه المسكينة من كل قلبي . ذهبت لزيارة زوجة السفير لعلني ألتقط منها انباءا جديدة ، فظهر أنها لا تعرف أكثر مما أعرفه أنا .
16 تموز
تسلمت برقية من خانزاده ( والدة فاضلة ) تبلغني فيها أنهم وصلوا لندن ، وتطلب فيها اتصالي بالسفير لمعرفة المزيد من الأخبار . خابرت السفير فأبلغني أنه سيتحدث إلى خانزاده .
17 تموز
لم تتحدث خانزاده أمس إلى السفير من لندن ستصل هذا المساء إلى استانبول وتتحدث إليه من هناك.
18 تموز
التقت خانزاده بالسفير. وقد بعثت لها برسالة يوم أمس، طلبت فيها أن لا تفرط في التفاؤل. فلاشيء يدعو إلى التفاؤل حتى الآن حول مصير الملك. شخصيًا بدأت أتقبل الواقع المرير المؤلم. قلبي يحترق حقاً من اجل الملك الشاب البريء الذي كان يتقد شبابا وفطنة . حينما أتذكر طيش عبدالاله أقول : ياا لهي لماذا كان غافلا عما كان يحاك لهم من تأمر إلى هذا الحد ! أصاب بالعجز والإحباط حقا و لا أجد مبررًا واحدًا للكارثة التي حدثت.
في هذه الليلة تحدث الملك حسين ملك الأردن في مؤتمر صحفي حول التطورات الدامية، التي حدثت في العراق. آه يا لحظ فاضلة التعس ! لقد أصبحت مثل حمل وديع ضحية لهذه الحوادث المفجعة، سحقا لكل لهذه الغفلة التي أحدثت هذه المأساة. لا أجد في العائلة من هو أكثر تعاسة منك يا فاضلة !
فاضلة بعد اغتيال الملك
بعد سنوات من اغتيال خطيبها الملك فيصل الثاني، تزوجت الأميرة فاضلة من الدكتورخيري اوركوبلو نجل رئيس وزراء تركيا الأسبق سعاد اوركوبلو، ورزقت منه بولدين: علي وسليم وبرغم ذلك تم طلاقهما في 10 /12/1965 ، حيث بدأت بالعمل عام 1980 في هيئة اليونسكو.





* * *



الملك فيصل مع الوصي على العرش خاله الامير عبد الاله
* * *




والدة الملك فيصل ..الاميرة عالية








الملك غازي والد الملك فيصل







الامير عبد الاله







الملك فيصل








الملك فيصل الثاني ..مع والدته وخاله الامير عبد الاله








كشف درجات الملك ( الطالب ) فيصل الثاني







الملك فيصل ..اعتلى عرش العراق وعمره اربع سنوات فقط



:

:






عدل سابقا من قبل قمر الواحة في الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:27 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 6:58 pm








الملك عبد الله الأول

الملك عبد الله الأول بن الشريف الحسين بن علي (1882 - 20 يوليو 1951)، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية بعد الثورة العربية الكبرى التي قادها والده ضد الأتراك. قدم إلى الشام لمحاربة الفرنسين في سوريا الذين طردوا أخوه فيصل ولكنه أوقف من قبل البريطانين في منطقة شرق الأردن، وعرض عليه وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل قيام دوله في الأردن تحت حكمه فوافق. فوصل إلى معان عام 1920 ومن ثم إلى عمّان عام 1921، وتمكن في الفترة الواقعة ما بين 28 و30 مارس 1921 من تأسيس إمارة شرق الأردن، وتشكّلت الحكومة المركزية الأولى في البلاد في 11 أبريل 1921 برئاسة رشيد طليع:

مرسوم تشكيل أول حكومة في شرقي الأردن
في يوم 11 أبريل 1921 صدرت الارادة السنية باسناد منصب رئيس مجلس المشاورين إلى السيد رشيد طليع وسمي الكاتب الإداري ورئيس مجلس المشاورين ووكيل مشاور الداخلية.

وضمت الحكومة شخصيات من سوريا وفلسطين والحجاز والأردن فتلاشت الدويلات الثلاث التي وجدت نتيجية الفراغ السياسي في المنطقة تحت حكمة.

بناء الأردن

بدأ بتأسيس وبناء الأردن، حيث أجريت انتخابات تشريعية عام 1927 بعد صدور القانون الأساسي وبدأت مرحلة التعليم ففتح المدارس التي كانت شبه معدومة في الحقبة العثمانية وإهتم بالصحة والتجارة والزراعة.وبعد نيل الاستقلال عام 1946 وتحويل إمارته إلى مملكة، حاول حل النزاع الفلسطيني - اليهودي سلميًا، وحاول اقناع العرب بقبول قرار تقسيم فلسطين، إلا إن جامعة الدول العربية إجتمعت بعد هذا القرار وأخذت بعض القرارات كان أهمها:

  1. أصدار مذكرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإنجلترا.
  2. إقامة معسكر لتدريب المتطوعين في قطنا بالقرب من دمشق في سوريا لتدريب الفلسطينيين على القتال.
  3. تكوين جيش عربي أطلق عليه جيش الإنقاذ وجعلوا على قيادته فوزي القاوقجي.
  4. رصد مليون جنيه لأغراض الدفاع عن فلسطين.
وبدأ بالفعل تنفيذ القرارات بتدريب الفلسطينيين وتشكيل جيش الإنقاذ.وقد إعترضت المملكة المتحدة وأرسلت رسالة تقول فيها "إن بريطانيا تعتبر تسليح الفلسطينيين وتدريبهم في قطنا عملا غير ودي". فإجتمعت الجامعة العربية وتشاورت واتخذت قرارًا بغلق المعسكر وتسريح المتطوعين وسحب أسلحة المعسكر والإكتفاء بتجهيز جيش الإنقاذ مع تحديد عدده بـ 7,700 جندي وإمداده ببعض الأسلحة، إلا أن هذا الجيش الضعيف رفض فيما بعد التعاون مع الحاج أمين الحسيني وقال عنه الدكتور عبد الله عزام:

إن فوزي القاوقجي هذا كان رجلاً تحوم حوله الشبهات
. أما الأموال فلم يصل إلى فلسطين إلا الشيء القليل منها.عاد بعدها المفتي أمين الحسيني إلى فلسطين بعد لجوئه فترة إلى لبنان وبدأ بقيادة الجهاد المسلح ضد اليهود ومعه عبد القادر الحسيني وإجتمع الناس على قيادة المفتي الذي أراد الحصول على التأييد العربي فاتجه إلى الجامعة العربية يعلن رغبته في تكوين حكومة فلسطينية وطنية يكون المفتي على رأسها كما يريد الشعب هناك، لكن الجامعة العربية رفضت الطلب دون تبرير واضح[بحاجة لمصدر]. بل إن الملك عبد الله ملك الأردن قال لجولدا مائير ممثلة الوكالة اليهودية أنه يعتزم ضم الضفة الغربية وهي الجزء المخصص للعرب في مشروع التقسيم إلى الأردن، كما إنه يعتزم إقامة علاقات سلام وصداقة مع الدولة اليهودية وختم كلامه بقوله كلانا يواجه خصمًا مشتركًا يقف عقبة في طريق خططنا، ذلك هو المفتي أمين الحسيني.بعد إعلان دولة إسرائيل قررت الجامعة العربية دخول الجيوش العربية من مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق إلى فلسطين لمحاربة إسرائيل وتحريرها، واختير لقيادة الجيوش. فدخل إلى الحرب عام 1948 وقرر حل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي وحل منظمة الجهاد المقدس وهي الفرقة الشعبية الفلسطينية التي يقودها أمين الحسيني بحجة أن التناسق لن يكون كاملًا إذا كانت هناك أطراف أخرى في الصراع غير الجيوش العربية. وكان قائد الجيش الأردني في هذه الحرب هو الجنرال غلوب باشا الإنجليزي، ولم تقاتل الجيوش في أي منطقة خارج المناطق المقسمة للعرب في قرار تقسيم فلسطين إلا في بعض المناطق القليلة مثل دخول الجيش العراقي مرج بن عامر المقسوم لليهود وحصار القدس التي يفترض في التقسيم أنها تحت الإشراف الدولي. وقال الجنرال غلوب باشا عن ذلك في مذكراته (جندي مع العرب)

إنه تم الاتفاق بين توفيق أبو الهدى رئيس وزراء الأردن وأرنست بيفن وزير خارجية بريطانيا بحضوري على أن يدخل الجيش الأردني لا لتحرير فلسطين لكن لضم الضفة الغربية إلى الأردن وهي من الجزء الذي قسمته الأمم المتحدة للعرب وذلك على ألا يقاتل اليهود مطلقًا ولا يدخل أرضا قسمت لليهود
.في عام 1950 اجتمعت وفود فلسطينية من الضفة الغربية في مؤتمر أريحا وطالبت بالوحدة مع الأردن فكان ذلك، وأجريت انتخابات نيابية كانت مناصفة بين أبناء الضفتين.
العائلة المالكة الأردنية الهاشمية


أهم المواقف الثابته للأردن في عهده


  • مشاركة الأردنيين في جميع الثورات التي قامت على أرض فلسطين.
  • مواصلة الجهود لمنع قيام وطن قومي لليهود في فلسطين.
  • اعتبار قضية فلسطين قضية لا تخص الفلسطينيين وحدهم بل تخص العرب جميعًا.
  • نجاح الجيش العربي الأردني في الدفاع عن القدس العربية والضفة الغربية في أثناء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.
  • حماية المقدسات الدينية وخاصة المسجد الأقصى والحفاظ على القدس.
  • اتمام الوحدة بين الضفتين والتي تمت بعام 1950.
اغتياله

دأب على التردد المنتظم على المسجد الأقصى للمشاركة في أداء الصلاة، في يوم الجمعة 20 يوليو 1951، وبينما كان يزور المسجد الأقصى في القدس لأداء صلاة الجمعة قام رجل فلسطيني يدعى مصطفى شكري عشي وهو خياط من القدس باغتياله، حيث أطلق الرجل المسلح ثلاث رصاصات قاتله إلى رأسه وصدره، وكان حفيده الأمير الحسين بن طلال إلى جانبه وتلقى رصاصة أيضًا ولكنها اصطدمت بميدالية كان جده قد أصر على وضعها عليه، مما أدى إلى إنقاذ حياته. ورغم أنه لم يتبين شيء في التحقيقات إلا أنه كان يعتقد أن سبب ذلك هو التخوف من إمكانية قيامه بتوقيع اتفاقية سلام منفصلة مع إسرائيل. المتهمون بالاغتيال

تم اتهام عشرة أفراد بالتآمر والتخطيط للاغتيال وحوكموا في عمّان، وقد قال الإدعاء في مرافعاته أن العقيد عبد الله التل حاكم القدس العسكري والدكتور موسى عبد الله الحسيني كانوا المتآمرين الرئيسيين، وقد قيل وقتها بأن العقيد عبد الله التل كان على اتصال مباشر مع المفتي السابق للقدس أمين الحسيني وأتباعه في القسم العربي من فلسطين.أصدرت المحكمة حكماً بالموت على ستة من العشرة وبرأت الأربعة الباقين، وقد صدر حكم الإعدام صدر غيابا على العقيد عبد الله التل وموسى أحمد أيوب وهو تاجر خضار وذلك بعد هروبهم إلى مصر مباشرة بعد عملية الاغتيال. كما تمت إدانه موسى عبد الله الحسيني وزكريا عوكه وهو تاجر مواشي وجزار، وعبد القادر فرحات وهو حارس مقهى وجميعم مقدسيون. تولى الحكم بعد مقتله ابنه الأكبر الملك طلال. زوجاته وأبنائه

تزوج مرتين، الأولى كانت من الشريفة مصباح بنت ناصر، والثانية من سوزدال هانم[1]، ولديه من الأبناء:

  • الملك طلال.
  • الأمير نايف.
  • الأميرة هيا.
  • الأميرة منيرة.
  • الأميرة مقبولة.




عدل سابقا من قبل قمر الواحة في الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:28 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:18 pm

الاخ الفاضل الصاعق

الغاليه سويت لولو

لكم جزيل الشكر والعرفان لمروركم الرائع

ارق التحايا واعطرها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوى
مشرف منتدي السياحة والآثار مشرف منتدي السياحة والآثار


انثى
ســآعـتي:
التسجيل: 04/10/2010
المساهمات: 4915
عدد النقاط: 10549
المزاج:
المهنة:
الهوايه:
الدولة:
الأوسمة:
التميز:

مُساهمةموضوع: رد: اغتيــــــــــــــــــــــــــال...   الإثنين 22 نوفمبر 2010, 7:45 pm




رفعت المحجـــــــــــوب


عند فندق سميراميس كان علي السيارة التى يستقلها رفعت المحجوب أن تهدئ من سرعتها حتي تنحرف في اتجاه الكورنيش في طريقها إلي الميريديان.. وفي تلك اللحظات الخاطفة خرج من تحت الأرض أربعة شبان لا يزيد أكبرهم علي 25 سنة.. يركبون درجتين بخاريتين ويحملون أسلحة آلية سارعوا بحصار السيارتين ثم ترجلوا وراحوا يطلقون النار علي من فيهما بلا رحمة.. ومن بين 400 طلقة خرجت من أسلحتهم استقرت ثمانين طلقة في جسد الدكتور رفعتالمحجوب وحارسه الشخصي الجالس إلي جواره المقدم عمرو سعد الشربيني وسائقه كمال عبد المطلب وموظف بمجلس الشعب هو عبد العال علي رمضان.

نفذت العملية بدرجة عالية من الاحتراف.. واستقل الجناة الموتوسيكلين وهربوا في الاتجاه المعاكس لحركة المرور إلا واحدا منهم لم يتمكن من اللحاق بهم فأجبر سائق تاكسي علي الركوب معه.. وعند إشارة فندق رمسيس نزل من السيارة الأجرة شاهرا سلاحه فحاول بعض المواطنين الإمساك به إلا أنه أكمل مهمة إطلاق النار واستغل زحام يوم الجمعة في منطق المول التجاري للفندق وتسلل منها إلي خبايا المنطقة العشوائية القريبة واختفي.

كان هناك ضحية أخري ساقها قدرها لحتفها هو العميد عادل سليم بمباحث القاهرة.. تلقي بلاغا بغرق شاب في النيل فجاء هو والملازم أول حاتم حمدي إلي مكان الحادث وعرف من الأهالي بالمتهم الهارب فراح يطارده بسيارته وهو في سيارة التاكسي ولحق به في إشارة المرور القريبة من هيلتون رمسيس وتصدي له فأفرغ فيه دفعة رشاش قتلته في الحال واصابت مساعده.

بعد ساعات عقد وزير الداخلية مؤتمرا صحفيا بدا فيه مرتبكا وضعيفا ومثيرا للسخرية فهو يسمي الوفد السوري بالوفد الكوري.. وهو مرة يتهم التنظيمات الإرهابية العربية ومرة يتهم الجماعات الإسلامية الداخلية.. وتحولت لحظات إعلانه حل مجلس الشعب إلي جنازة حكومية حزينة.

أجمع شهود العيان علي أن الجناة ليسوا مصريين.. قال مورو محمد فهمي موظف بشركة لتأجير السيارات كان يقف بالقرب من فندق سميراميس: "ملامح الجناة ليست مصرية".. وقال صلاح إسماعيل الموظف بهيلتون رمسيس: "المتهم الهارب كانت لهجته شامية".. ونشرت الصحف رسومات تخيلية للجناة بدت فيها ملامحهم خليجية أو فارسية.. ونسبت مجلة المصور لمصدر أمني أن التحقيقات تشير إلي أن الجريمة قادمة من الخارج.

علي أن الأهم هو دقة المعلومات التي عرفها الجناة وسهلت لهم الجريمة.. فقد عرفوا بموعد اللقاء بين الدكتور رفعتالمحجوب ورئيس البرلمان السوري.. وعرفوا الطريق الذي سيسلكه الضحية ولحظة وصوله إلي المكان المتفق عليه لإطلاق النار عليه.. فكيف تيسر لهم ذلك؟.. بل اللافت للنظر أن الطريق أغلق في وجه وزير الداخلية وهو في طريقه إلي مكتبه ثم فتح ليمر منه رئيس مجلس الشعب السابق ليلقي حتفه.

لكن.. أجهزة الأمن قبضت علي مئات من أعضاء الجماعات الإسلامية المتشددة تلافيا للحرج الذي شعرت به وقدمت 27 منهم إلي محكمة أمن دولة العليا طوارئ في 10 يونيو 1991 وبعد 100 جلسة انتهت المحكمة إلي قرارها في 10 يونيو 1993 إلي براءة 17 متهما وسجن عشرة من 3 إلي 15 سنة بتهم ليست لها علاقة بجريمة القتل.. منها التزوير وإحراز مفرقعات وأسلحة وكارنيهات نقابة المحامين.

لم تأخذ المحكمة باعترافات المتهمين خاصة طالب الهندسة وقتها محمد النجار الذي قبض عليه أمام كليته في يوم 27 أكتوبر 1990 بعد أن شاهد زميلين له يسقطان قتلي برصاص الشرطة.. بل إنه هو نفسه أصيب برصاصة في رقبته.. وقالت حيثيات الحكم: "إن الشرطة كان يسهل عليها قتله لكنها ردت إليه حياته حتي يكون تحت سيطرتها ينفذ مطيعا ما يطلب منه وما يؤمر به.. بل كان يزيد علي رجالها تطوعا وتزلفا فضلا عن التعذيب الذي كان يتعرض له حتي جعلوا منه راويا للأقاويل التي يلقنونها له ليدلي بها في التحقيقات معتمدا علي ذاكرته الحافظة التي وهبها الله له كما صنعوا منه شاعرا يقرض الشعر في خلواته التي اختاروها له بمستشفي سجن ليمان طرة وكاتبا لمذكراته التي تملي عليه وصنعوا منه ممثلا يتظاهر بالمرض ويتقن دوره بأنه كان مصابا بأعراض التهاب الزائدة الدودية حتي لا ينقل إلي جهة التحقيق ثم يبل فجأة من مرضه ويبدي استعداده لاستجواب استمر أياما متلاحقة دون أن يشكو مرضا أو يبدي تعبا بل ومتنازل عن الضمانات التي كفلها له القانون ثم يطلب منه أن يعيد تمثيل الحادث فيمثل ويجيب ثم صنعوا منه دليلا ومرشدا لأوكار المتهمين وقام بكل هذه الأدوار دون تعب أو كلل أو ملل أملا في وعد بتسفيره إلي الخارج أو وعيد بتعذيب يلحق به إذا خرج عن الدور المرسوم له".
لكن.. محمد النجار في الجلسات الأخيرة من المحاكمة تراجع عن كل ما قال صارخا: "إنهم يضربونني في مكان لا أعرفه، يأخذونني من السجن إليه والاعترافات التي أدليت بها كلها بناء علي كلام لضباط أمن الدولة الذين أملوني الإجابات والشهادات".

وحاول شهود الإثبات من ضباط امن الدولة الإيحاء بأن قتل الدكتور رفعتالمحجوب كان رد فعل لاحتجاز زوجات أمراء الجماعات الإرهابية قبل الحادث بنحو شهرين ونصف الشهر.. ومنهن السيدة فاطمة معوض زوجة صفوت عبدالغني المتهم الأول في القضية والسيدة وحدة عبد المقصود زوجة عبود الزمر.. ولكن.. الشهود لم يتعرفوا علي واحد من المتهمين الذين عرضتهم عليهم المحكمة.

علي أن المفاجأة الأكبر هي التي فجرها الرائد محمد بركات واشار إليها منتصر الزيات في كتابه عن القضية والذي تغير عنوانه من "احنا اللي قتلنا المحجوب" إلي "من قتل المحجوب" بعد حذف فقرات منه.. لقد اقتصر دور أمن الدولة في عملية القبض علي محمد النجار علي تأمين المكان وتولت جهة غامضة مجهولة قيادة وإدارة العملية.. وبالتالي هي التي ضبطت محمد النجار.. وتساءل منتصر الزيات:"لو كانت هذه الجهة مصرية لما خفيت علي الشهود لأن جهات الأمن المصرية علي تعددها تعرف بعضها البعض.. إذن فمن الذي قبض علي محمد النجار؟.. هل هو الموساد؟ أم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي أيه) التي لها باع طويل في انتهاك حرمة مصر وسيادتها كما حدث في قضية ثورة مصر وغيرها.. كما أن بعض أمناء الشرطة أكدوا في التحقيقات وجود جهة أخري لا يعرفونها ولكن كان هناك اتصال لاسلكي بها".
.
لقد ولد الدكتور رفعتالمحجوب في 23 إبريل عام 1926 بقرية الزرقة التابعة لمحافظة دمياط وتخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1948 واكمل دراساته العليا حتي حصل علي الدكتوراة في الاقتصاد عام 1953 وتدرج في الوظائف الأكاديمية حتي أصبح عميدا لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.. وفي الوقت نفسه تدرج في العمل السياسي ليتولي أمانة الدعوة والفكر بالاتحاد الاشتراكي العربي ثم أمينا أول له ثم أمينا للجنته المركزية.. وبجانب ذلك أصبح وزيرا برئاسة الجمهورية وقت أن كان أنور السادات حاكما للبلاد وبعد اغتياله بأربع سنوات عين عضوا بمجلس الشعب وانتخب رئيسا له.. ثم أعيد انتخابه لنفس المنصب مرة أخري.. وكان متوقعا أن يستمر فيه بعد حل المجلس وانتخابه من جديد لولا اغتياله في يوم الاستفتاء علي الحل.
إن إيمانه بالقومية العربية والاشتراكية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وشخصيته القوية جعلت منه رجلا يحسب له ألف حساب ويصعب التخلص منه إلا بالقتل فوجوده يقف حائلا ضد التغييرات الحادة التي كان علي النظام السياسي في مصر القيام بها.. خاصة التغييرات الداخلية التي تتجاوز في أهميتها وخطورتها تصوراته القومية.. لقد نسب إليه وصف القطط السمان في إشارة واضحة منه للفساد الذي استشري.. فكانت إزاحته فرصة لأن تتحول القطط إلي أفيال وديناصورات وباقي الفصائل الضخمة التي أصبحت قائمة مثل الخرتيت وسيد قشطة والحمار الوحشي.
وقد تجاوز الدكتور رفعتالمحجوب مرحلة التعبيرات البلاغية إلي مرحلة المواقف البرلمانية والسياسية.. فقبل اغتياله بنحو عامين.. وبالتحديد في فبراير 1988 نشبت مواجهة بينه وبين وزير السياحة في ذلك الوقت فؤاد سلطان ــ الذي كان أول من نادي بالخصخصة ــ تحت قبة البرلمان بسبب هدم وبيع أرض فندق سان ستيفانو في الإسكندرية.. وقال وهو رئيس لمجلس الشعب: "اليوم حنسمح ببيع الفنادق، بكره نسمح ببيع المصانع والشركات والمستشفيات".
وعلق جمال عصام الدين في صحيفة الأهرام نفسها: إن اغتيال الدكتور رفعتالمحجوب قد"فتح الباب علي مصراعيه بعد ذلك لمرور جميع قوانين السوق والخصخصة من مجلس الشعب وكأنه كان هو العائق لمرورها".
لقد كان التخلص من الدكتور رفعتالمحجوب ضرورة فرضتها قوي داخلية وإقليمية وعالمية لتغيير شكل الحياة في مصر من الاشتراكية إلي الرأسمالية.. ومن القطاع العام إلي الخصخصة.. ولتغيير شكل التفاهم في المنطقة من تحالف القومية إلي تفتت الانعزالية.. ومن معاداة إسرائيل إلي الصلح معها.
وما ضاعف من تأثيره أن نظامي حكم الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك كانا يحترمانه ويأخذان باقتراحاته.. ويستجيبان لنصائحه.. فهو عالم في تخصصه.. مؤثر في شخصيته.. جرئ في تصرفاته.. ويصعب علي منافسيه إقناع رءوس السلطة بإزاحته.. فلم يكن هناك مفر من قتله علنا لتفتح الطرق المسدودة وتنطلق المخططات المدروسة لتصبح أمورا واقعة ونافذة وهو ما نراه الآن واضحا.. صارخا.. صاخبا.
وقد كان اغتياله في اليوم المناسب لهذه المخططات تماما.. يوم إعلان الاستفتاء علي حل مجلس الشعب.. والتمهيد لانتخابات جديدة كانت ستأتي به رئيسا له لثالث مرة.. فيقف كالعقلة في الزور لدورة برلمانية جديدة.. تتعطل فيها مصالح تستعد للفوز بالغنيمة.. وتتجمد قوي مستعدة للوثوب والانطلاق والسيطرة.. وتتوقف فيها تغييرات مستعدة للتحولات الحادة والانقلابات الحادة.
بل أخطر من ذلك قيل إنه عين نائباً للرئيس قبل وفاته بساعات وإن ذلك عجل بإطلاق الرصاص عليه حتي لا يتسلم منصبه الجديد الرفيع.. وأكدت مصادر مختلفة ذلك القرار الذي جعل المحكمة التي نظرت قضية اغتياله ترسل خطابا لرئاسة الجمهورية تسألها عن حقيقة صدوره.. وكان طبيعيا أن تكون الإجابة بالنفي.. فمثل هذه الأسئلة لهذه الجهة في هذه الظروف لابد أن تكون علي النحو الذي قدمته رسميا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اغتيــــــــــــــــــــــــــال...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتــــدي البيـــــت بيتـــــــك :: شخصيات في سجل الزمن-