هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 من قتل سلمى 5

اذهب الى الأسفل 
4 posters
كاتب الموضوعرسالة
دموع حائرة
من قتل سلمى 5 Copy_o10
دموع حائرة

انثى
ســآعـتي :
التسجيل : 04/03/2011
المساهمات : 14462
عدد النقاط : 24857
المزاج : من قتل سلمى 5 Qatary24
المهنة : من قتل سلمى 5 Profes10
الهوايه : من قتل سلمى 5 Unknow11
الدولة : من قتل سلمى 5 Female31
الأوسمة : من قتل سلمى 5 3h510
التميز : من قتل سلمى 5 Ss610
أوسمة المسابقات : من قتل سلمى 5 WnNnl

من قتل سلمى 5 Y4Oan

من قتل سلمى 5 Empty
مُساهمةموضوع: من قتل سلمى 5   من قتل سلمى 5 I_icon_minitimeالإثنين 10 سبتمبر 2012, 1:09 am


من قتل سلمى 5 221977_395239187209642_1108516709_n

جاء
ربيع مساء يوم الخميس ببعض العصائر والفاكهة لتقديمها للضيوف ، وأخبر
زوجته ان تقوم سلمى بتقديم العصائر عندما ينادى عليها ثم تجلس قليلاً مع
الضيوف ، فخرجت سلمى من غرفتها وقالت " مش مقدمه عصير لحد ومش قاعده ، ومش
عاوزه أتزوج ، هو الزواج بالعافيه ، حرام عليكو ، حرام عليكو "
فرد ربيع : " أعقلى يا سلمى ومتخلنيش أتهور عليكى ، والله لو منفذتيش كلامى ، لتكون ليلتك سوده ، ومش هقول حاجة تانى "
وبعد العشاء كان ربيع وسعد فى إنتظار الحاج سلامة وأسرته ، بينما كانت ام
سلمى تقوم بتجهيز بعض الفاكهة وتقطيعها وتنسيق الكاسات للعصائر .
رن جرس المنزل ، قال سعد ، أكيد دا الحاج سلامة ، قام ربيع بفتح الباب ، فجاء الصوت من خارج المنزل
الحاج سلامة : السلام عليكم ، يا رب يا ساتر
ربيع : أهلا وسهلا يا حاج سلامة ، إتفضلوا ، إتفصلوا ، نورتونا
الحاج سلامة : الله يخليك ، البنت منور بصحابه ، يا مرحب يا حج سعد
سعد : يا مرحب يا مرحب ، إتفضل هنا يا حاج سلامة ، وحط المسند دا وراك
حضر الحاج سلامة مع إبنه " رضا " وزوجته " فوزية " ، وجاءت نادية من
الداخل تحمل الفواكة المقطعة وناولتها لزوجها ربيع بعد ان القت التحية ،
وصافحت الست فوزية ثم جلست بجوار زوجها .
بدأ سعد الحديث أثناء تناول الفاكهه
سعد : نورتنا يا حاج سلامة ، وإن شاء الله يكون نسب الخير
سلامة : دا نورك يا حج سعد ، ونور أهل البيت ، ونور العروسة ، امال
العروسة فين يا جماعة ، إنتوا خايفين لناخدها معانا ولا إيه ؟ ها ها ها
سعد : مش تغلى عليك يا حج سلامة ، دا إحنا نوصلها لحد البيت ، ها ها ها
ربيع : ها ها ها ، العصير يا سلمى !!!
قامت نادية تساعد بنتها وتشد على كتفيها وهى تدخل المجلس بالعصير ، كانت
سلمى تحاول التماسك ، وتمنع دموعها من السقوط ، إنه لإحساس مؤلم ، عندما
تتوسل إلى دموعك ألا تسقط ، قطرات ماء فى العين أثقل من الحجارة فى اليد ،
بل أثقل من الجبال على الأرض .
" إمسكى نفسك يا سلمى ، بلاش فضايح يا حبيبتى ، خلى الليلة دى تعدى على خير " ، كلمات قالتها نادية قبل دخول سلمى بالعصير .
دخلت سلمى وألقت السلام ، و قدمت العصير بداية من الست فوزية ثم إبنها
رضا ( العريس ) ثم الحاج سلامة ثم عمها سعد ثم والدها ، وما إن همت فى
الذهاب للداخل ، حتى نادى عليها عمها سعد قائلاً " ما تسلمى على الضيوف يا
سلمى ، وبوسى الحاجة فوزية ، ولا نقول حماتك أحسن ها ها ها "
عادت سلمى
بخطى ثقيلة ، وصافحت الحاجة فوزية ، وقبلتها ، ثم صافحت رضا وهى تنظر إلى
الارض ، ثم الحاج سلامة ، ثم عمها سعد ، ثم صافحت أبوها ، ونظرت إليه
وعيناها مملوءة بالحزن والإنكسار ، وكأنها تقول له ، شكراً أبى ، فقد
تركتنى .
أرتعش جسد ربيع من الحزن الذى وجده فى عيون إبنته ، وبدأ عقله
يتشتت ، هل يشترى سعاده إبنته و يرفض الموضوع ، وتكون الإجابة " مفيش نصيب
" ، ام يكمل الموضوع خوفاً على إبنته من اى مجهول .
خرجت سلمى مسرعه
وكأنها تخرج من الجحيم ، و كانت نظرات " رضا " تتبعها منذ دخولها وحتى
خروجها ، وقد تهلل وجهه بالسرور ، فقد وجد سلمى أجمل مما تخيل ، فلم يكن
يعرف كيف تبدو ، فقط يعرف أنها جميلة كما قال له أخوه رامى وأبوه سلامة .
بعد الإنتهاء من العصير وبعد القليل من الدردشة ، قال الحاج سلامة : هى العروسة مش هتقعد معانا شوية ولا إية ؟
فرد ربيع : معلش أصلها تعبانه شوية ، بكرة يقعدوا براحتهم مع بعض
الحاج سلامة : طيب عاوزين نعرف إيه طلباتكوا ، إحنا ملناش إلا طلب واحد ،
عاوزين الفرح خلال أسبوعين ، عشان العريس يلحق يقعد مع عروسته شوية ، عشان
أجازته شهرين ونص ، عدى منهم 15 يوم .
سعد : يا حاج سلامة ، إحنا
كفايا علينا إننا نناسبك ، واى طلبات مش هنختلف عليها ، وكلها هتكون فى بيت
الاستاذ رضا ، ولا إيه يا عريس ؟
رضا مبتسماً : تمام يا حاج سعد .
الحاج سلامة : يا حاج سعد الله يخليك ، دا إحنا إللى يشرفنا نسبكوا ، بس
مش عاوزين نقوم من هنا إلا لما نكون متفقين ، وزى ما قلتلك قبل كدا ، أى
حاجة تطلبوها مش هنختلف عليها ، وتعليم عروستنا من يوم ما تدخل بيتنا هيكون
مسئوليتنا لحد ما تاخد الشهادة .
ربيع : بس موضوع الزواج بعد أسبوعين دا مش ينفع يتأجل شوية ؟ يعنى عشان العرسان يعرفوا بعض أكتر وكل واحد يجهز نفسه للفرح .
الحاج سلامة : يا حاج ربيع ، ما دام متفقين ملوش لازمة التأخير ، خير
البر عاجله ، والعروسة فى عينينا ويتعرفوا على بعض براحتهم ، قدامهم 15 يوم
يتعرفوا على بعض ، وقدامهم العمر طويل ، أما تجهًيز العروسة ، فهيكون من
محلات الحاج سعد ، وتجهيز العريس هيكون من المحلات عندى ، يعنى بالكتير
يومين او تلاتة هتكون الشقة جاهزة ومفروشة .
ربيع : خلاص إللى يقول عليه الحاج سعد ، هيمشى إن شاء الله .
الحاج سلامة : يهنى نقول كتب الكتاب الخميس الجاي إن شاء الله ، والفرح الخمس إللى بعده ، ها يا حج سعد ؟
سعد : على بركة الله
الحاج سلامة : يبقى نقرأ الفاتحة .....
كان لدى الحاج سعد مجموعة من المحلات لتجهيز العرئيس ، من الالف إلى الياء
كما يقولون ، وقد إتفق مع ربيع على تجهيز سلمى بكل ما تشاء ، وان يقوم
بسداد التكاليف على أقساط وفقا لإمكانياته .
وبالفعل إتفق الجميع على
كل شىء ، وسلمى تقف خلف الباب تسمع كل ما يقال وتبكى على حالها ، تكاد تموت
من داخلها إن لم تكن تشعر بأنها ماتت بالفعل ، فقد تحدد مصيرها فى أقل من
30 دقيقة ، وتم تحديد موعد عقد القران والزواج ، وتم قراءة الفاتحة .

وما إن همّ الضيوف بالخروج ، حتى ذهبت إلى غرفتتها ، وأخذت تبكى ، ليس لها
صديق إلا صوتها وهى تبكى .طرقت أمها الباب ، ونادت عليها ، جرت سلمى على
الباب ، وفتحته وأخذت تقبل يد أمها وتقول " أبوس ايدك يا ماما مش عاوزه
أتزوج ، مش عاوزه أتزوج ، حرام عليكو ، مش عاوزه أجوز ، ابوس رجلك ، مش
عاوزة أتزوج " ونزلت سلمى تقبل أقدام أمها ، وأمها تبكى وتقول " قومى يا
سلمى ، متعمليش فى نفسك كدا يا قلبى " قامت سلمى تتحسس وجه أمها كالمجنونة ،
ودموعها تغطى وجهها ،وتقول " مش انا قلبك ، عاوزه تموتينى ليه ، لو أتزوجت
هموت ، والله هموت ، مش مصدقانى ، بكرة تشوفى ، مش أنا قلبك يا ماما ، مش
عاوزه أتزوج "
سمع ربيع صوت بكاء سلمى وحديثها مع أمها ، فذهب إليهم
وحاول الحديث مع سلمى بهدوء لعلها تهدأ " فى إيه يا سلمى ، بتعيطى ليه ،
فى حد فرحه بعد أسبوعين ويعمل كدا ؟؟
سلمى : ابوس إيدك يا بابا ، مش
عاوزه أتزوج ، مش عاوزه أتزوج ، إرحمونى بقى ، ثم صرخت بصوت عالى منفعلة "
مش عاوزه أتزووووووووووووووج " وهى تغطى وجهها بكفى يداها .
لم يتمالك
ربيع نفسه من صراخ سلمى ، فهوت يداه على وجهها بقوة قائلاً " إخرسى يا بنت
الكـ.... ، هتلمى علينا الناس ، انا شكلى هربيكى من اول وجديد "
سقطت
سلمى من شدة الضربة على الارض ، ولم تتحرك ، ظلت تبكى وهى ملقاه على الأرض
كالجثة الهامدة ، وأكمل ربيع حديثه لها ، " مش عاوز أسمع عياط تانى ،
إكبرى بقى وأفهمى ،أنا بعمل دا كله لمصلحتك ، انتى خلاص ، فرحك بعد
اسبوعين "
وخرج من غرفتها ، وذهب إلى غرفته وهو يشعر بالحزن والندم ،
فهى المرة الأولى التى تمتد يده على سلمى ولكن ماذا عساه أن يفعل وهو يرى
إبنته تصرخ بصوتٍ عالى .

مر اليوم الاول ، والثانى ، وسلمى لا
تخرج من غرفتها ، ولا تأكل إلا القليل ، وبدأت تستسلم للأمر الواقع ،
فالأيام تمر ، وإن كانت تمر بطيئة جدا ، لكنها ستمر ، وسيأتى يوم الزفاف .
" يارب ، دبرنى يارب ، يا رب ، مليش غيرك ، ساعدنى يارب " كلمات كانت
ترددها سلمى كلما أستيقظت لتبكى وتخرج ما تكون بداخلها من دموع ثم تعود
للنوم مره أخرى .
إتصلت أم سلمى على صديقتها " سوسن " ، لعلها تخفف
عنها ما هى فيه ، وكانت سوسن أقرب صديقه لسلمى ، والوحيدة التى تعلم عن
حبها لأحمد ، وإن كانت لا تعرف الكثير ، إلا أن سلمى كانت تقصدها دائما
عندما تريد أن تتحدث ، أو تشكى همومها او أى شىء .
جاءت سوسن ، وطرقت باب سلمى وقالت " سلمى ، أنا سوسن ، إفتحى "
قامت سلمى وفتحت الباب ، وعادت إلى سريرها وجلست ، وجلست سوسن بجوارها وقالت
سوسن : إنتى عاملة فى نفسك كدا ليه ؟ هتموتى يا بنتى
سلمى : يارب اموت وأخلص ، عشان أريحهم منى
سوسن : بعد الشر عليكى ، مالك فيه إية
سلمى : عاوزين يجوزونى لواحد معرفوش ، عشان يبعدونى عن أحمد
سوسن : يا خبر ، طب مش رفضتى ليه ؟
سلمى : رفضت ، وأبويا ضربنى ، والعريس وأهله كانوا عندنا يوم الجمعة ، وقروا الفاتحة ، وحددوا الفرح بعد أسبوعين
سوسن : كمان ، يعنى إنت فرحك بعد أسبوعين ، حرام عليهم والله
سلمى : أعمل إية يا سوسن ، انا خلاص بموت ، والله بموت
سوسن : طب مش حاولتى تكلمى أحمد ، يمكن يكون عنده حل ، ويبقى عارف ، عشان مش يتفاجأ ويفتكر إنك بعتيه
سلمى : ما هما أخدوا منى التليفون ، من يوم ما أحمد إتقدملى وبابا رفضه !
سوسن : طيب إقفلى الباب ، وخدى كلميه من تليفونى ، بس بصوت واطى لمامتك تسمعك
سلمى : بجد ، متشكره قوى يا سوسن ، دا جميل عمرى ما هنسهولك
سوسن : متقوليش كدا ، دا انتى صحبتى وحبيبتى .
أغلقت سلمى باب غرفتها من الداخل ، وأخذت التليفون من سوسن ، وقامت بالإتصال بأحمد ، وبدأ قلبها ينبض بشده كالعاده حتى أجابها أحمد
أحمد : ألو... سلام عليكم
سلمى : وعليكم السلام .. إزيك يا احمد . أنا سلمى
أحمد : سلمى ، إزيك ، على صوتك شوية
سلمى : انا كويسة إنت عامل اية
أحمد : مالك صوتك ضعيف ومتغير ، فى حاجة ؟
أجهشت سلمى بالكباء وقالت : أنا بموت يا أحمد ، بابا جابلى عريس ، وقروا
الفاتحة ، وحددوا يوم الفرح بعد أسبوعين ومش عارفه أعمل إيه ، مكنتش
عارفه أتصل بيك ، انا بكلمك من تليفون سوسن صحبتى .
نزلت كلمات سلمى
على أحمد كالصاعقة ، ولم يستطع التحدث ، وفى لحظات ، مر شريط حياته مع
سلمى ، من ضحكات ، ورسائل ، وأحلام وردية ، وبدلاً من تخيلها تجلس معه فى "
الكوشة " يوم الزفاف ، وجدها تجلس مع غيره ، أمام عينيه
سلمى وهى تبكى : أحمد ، إنت معايا ، رد عليا ، متسبنيش لوحدى
أحمد : أتكلم اقول إيه ، انا مش قادر أتكلم ، فاكره لما قتلك ، أنا مش
مطمن من إختيار أبوكى للتمريض ، كان بيخطط لكدا عشان تتزوجى بدرى
سلمى : عندك حق يا أحمد ، قولى أعمل إيه ، انا بقالى أسبوع مبتطلتش عياط ، ومأكلتش حاجة ، وعاوزه أموت ولا إنى أتزوج غيرك
أحمد : بعد الشر عليكى من الموت يا سلمى ، انا مش عارف افكر ، ولا عارف
أقولك حاجة ، انا مش متخيل إنك هتكونى لغيرى ، انا ممكن أقتل أى حد يأخدك
منى
سلمى : لا يا أحمد ، مضيّعش مستقبلك عشانى
طارق : لافينى
سلاح وعد الجثث ، لافينى سلاح وعد الجثث ( طبعا مفيش طارق ، دا الأدمن ،
بحاول أخرجكوا من الجو الحزين دا شوية ^_^ ، إرجعوا بقى )
أحمد : إنتى مستقبلى يا سلمى ، انا كل أحلامى وطموحاتى بنيتها و إنتى اول حاجه فيها ، انا كدا أحلامى ضاعت
زادت كلمات أحمد من بكاء سلمى ، وقالت : طب قولى أعمل إيه يا أحمد ، انا مش عاوزه أتزوج غيرك ، مش عاوزه أكون غير ليك .
أحمد : مش عارف ، انا خايف أروح أكلم والدك يأذيكى ويطردنى
سلمى : لالالا بلاش بابا ، دا هيموتى
أحمد : وخايف اروح اكلم الشخص إللى أتقدملك ، يصر على الزواج منك ويدمّر حياتك ويفضل فاكر إنك بتحبينى
سلمى : لالالالا بلاش ، ليقول لبابا ، ويعرف إنى كلمتك
أحمد : طب أعمل إيه ؟
سوسن : خلّصى بقى ، الرصيد خلص ، ومامتك ممكن تكون واقفه على الباب
سلمى : طيب يا أحمد ، انا لازم أقفل عشان الرصيد هيخلص وممكن يكون حد واقف
على الباب ، خلى بالك من نفسك ، مش عارفه إذا كنت هسمع صوتك تانى ولا لأ ،
بس هفضل طول عمرى أحبك إنت ، إنت وبس يا أحمد ، مع السلامة ، مع السلامة
يا أحمد .
أحمد : سلمى ... سلمى ... سلمممممممممممى .
لم تنتظر سلمى رد أحمد ، أغلقت الهاتف ، ودموعها لا تتوقف ، تيقنت ان أحمد لن يستطيع فعل شىء ، فهى وهو بلا حول ولا قوة .
قالت سوسن : خلاص بقى يا سلمى ، متعمليش فى نفسك كدا ، انا خليتك تكلميه
عشان تهدى مش تبكى أكتر ، خلاص يا حبيبتى ، وإن شاء الله ربنا هيسهل ، لو
ليكى نصيب فى أحمد ، ربنا هيدهولك ، وانا هفكرلك فى حل ، يمكن ينفع
نظرت إليها سلمى متسائله : حل إيه ؟
سوسن : مش عارفه ، فى بالى فكرة كدا ، خلينى أدورها فى دماغى وبعدين أقولك
سلمى : فكرة إيه ، عرفينى
سوسن : أنا بفكر اروح للست فوزية ، أم العريس ، وأعرفها إنك بتحبى أحمد ،
وإن أحمد إتقدملك ، بس أبوكى رفضه عشان مخلصش تعليم وكدا يعنى ، وهى أكيد
هتقول لأبنها ، والموضوع يتفشكل
سلمى : لالالا متعمليش كدا ، دى جايه
هنا بكرة عشان تقعد معايا هى وإبنها ، وممكن تقول لماما ولا بابا يعرف ،
لا لا اوعى تروحى هناك .
سوسن : خلاص براحتك ، أنا قلت يمكن الفكرة تنجح .
فى اليوم التالى أتت الست فوزية وإبنها رضا ، لزيارة سلمى ( العروسة )
والحديث معها ، ولكن اللقاء كان فاتراً ، فيبدو على وجه الست فوزية الضيق
وعدم الراحة ، بينما رضا يبدو متلهفا للجلوس مع سلمى والحديث إليها ، بينما
سلمى تبدوا مرهقة وغير مرحبه بوجودهم فهى تجلس صامته و تنظر إلى الأرض .
أما أحمد ، فلم يفيق من هول الصدمة ، فقد ضاعت منه سلمى إلى الأبد ، وهو
لا حول له ولا قوه ، فمهما يكن تصرفه ، لن يأتى بالنفع لا عليه ولا على
سلمى ، بل قد يضرها فى حياتها الزوجية إن تم الزواج ، وقرر أحمد الصمت وعدم
فعل شىء وليقضى الله أمراَ كان مفعولا .
أما سوسن فما زالت تفكر كيف
تساعد صديقتها سلمى ، وفى النهاية ، قررت الذهاب إلى الست فوزية ( أم
العريس ) لتحكى لها كل ما تعرف عن الحب بين أحمد وسلمى ضاربه بتحذيرات سلمى
عرض الحائط ظناَ منها بأن ذلك قد ينهى موضوع الزواج وتعود سلمى إلى أحمد
ويكون لها الفضل فى ذلك .

وبالفعل ذهبت سوسن إلى بيت الحاج سلامة النجار ، ونادت على الست فوزية ، فخرج إبنها رامى وقال
رامى : أيوه ، حضرتك إللى بتنادى
سوسن : أيوه ، الست فوزية موجودة
رامى : أيوة وأنا إبنها رامى ^_^
سوسن : طيب ممكن تناديهالى
رامى : لو فيه حاجة انا سداد ، وممكن اوصلها أى حاجه لو تحبى
سوسن : لأ أنا عاوزه الست فوزية
رامى : طيب اقولها مين
سوسن : قولها واحده اسمها سوسن عاوزاكى ضرورى
دخل رامى المنزل وأخبر والدته بأن هناك من يريدك ضرورى ، فقالت له " وسايبها واقفه بره ليه ، خليها تيجى "
دخلت سوسن وسلمت على الست فوزية ، وكان رامى واقفاً ، فقالت سوسن " ممكن أتكلم مع حضرتك لوحدنا شوية "
نظرت فوزية إلى إبنها رامى ، وقالت " أدخل جوا يا رامى "
وبدأت سوسن فى الحديث عن حب أحمد ، مهندس الكمبيوتر لسلمى ، وأنها ( سلمى )
أيضا تبادله نفس الشعور ، وأنه تقدم لخطبتها ولكن والد سلمى أخبره بأن
ينتظر حتى ينهى دارسته ويحصل على وظيفه ثم يتقدم ، ولكن سلمى تفاجأت
بوالدها يخبرها بموضوع خطوبتها من رضا ، كما أنها لا تتوقف عن البكاء .
وقالت سوسن أيضا ، أنها جاءت بدون علم سلمى ، ولا أحد يعلم هذا ، ولكنها
لا تريد لصديقتها أن تكون حزينه او غير موفقه فى حايتها الزوجية .
تهلل
وجه فوزيه بهذا الكلام وسألت سوسن " إنتى متأكده من الكلام دا ، ولا جايه
تخربى على صحبتك ، أصل فيه بنات كتير مبتحبش الخير لأصحابهم "
أقسمت
سوسن بأنها تقول الصدق ، وأن كل كله قالتها حقيقية ، وهى فقط تريد السعادة
لصديقتها الوحيدة " سلمى " ، ثم قالت " بس ياريت يا حاجة فوزية متقوليش إنى
جيت هنا ، أصل لو سلمى عرفت ، ممكن متكلمنيش تانى ، ولو أهلى عرفوا
هيموتونى "
فردت فوزية : متخفيش مش هقول لحد عليكى ، وهكلم الحاج سلامة لما يرجع من الشغل
وبعد أن رحلت سوسن ، دخل رامى ، وقال لأمه
رامى : بقى سلمى بتحب الواد أحمد بتاع الكمبيوتر
فوزية : إنت كنت بتتصنت علينا
رامى : اه هاهاها ، وهقول لرضا
فوزية : والله أموتك ، اوعى تقول لحاجة لحد ما اقول لأبوك ونشوف رأيه إيه ، يمكن البنت دى عاوزة تخرب على صاحبتها .
وفى المساء عندما عاد الحاج سلامة وبعد تناول العشاء وقبل أن يخلد إلى النوم ، فاتحته فوزية فى الحديث عن سلمى وسوسن
فوزية : شوفت يا حاج سلامة ، إنهاردة جت بنت ، بتقول إنها صاحبه سلمى
سلامة : وبعدين
فوزية : بتقول إن سلمى بتحب واحد إسمه أحمد ، مهندس كمبيوتر ، وهو بيحبها
وراح إتقدملها بس أبوها رفضه وقاله لما تخلص تعليم وتشتغل إبقى تعالى .
سلامة : هاا وبعدين
فوزية : وبتقول إن سلمى مموته نفسها من العياط ومش عاوزه تجوز رضا
سلامة : فوزية ، انتى من الاول عاوزه رضا يتزوج بنت أخوكى ، وأنا قلتلك
100 مرة ، رضا مش هيتزوج بنت أخوكى ، فياريت متألفيش قصص من خيالك ، عشان
تبوظى زواج إبنك ، سيبى الواد يتزوج عشان يسافر ويشوف مستقبله .
فوزية : والله العظيم يا حاج ما بكذب ، طب أندهلك رامى تسئله ؟
سلامة : ملقتيش إلا الفاشل دا عشان اسئله ، إللى بقاله 7 سنين فى الجامعة ومش عارف يخلص الكلية ، تلاقيكى مظبطاها معاه .
فوزية : حرام عليك يا حاج تقول كدا على إبنك
سلامة : يعنى انا بقول حاجة غلط ؟ واد فاشل ، لا عارف يخلص الجامعة ولا
نافع فى اى شغل ومقضيها لف وسرمحه ، مش شايف أخوه رضا ، أكبر منه بسنة ،
خلّص الكلية ، وسافر وهيجوّز ، وخلى إبنك قاعد حنبك زى الولايا ، ربنا
يصبرنى على ما بلانى ، انا مش عارف الواد دا طالع فاشل لمين .
فوزية : إنت غيرت الموضوع ليه ، أنا بكلمك عن المصيبة والبنت إللى بتحب واحد وعاوز تجوزها لإبنك دى
سلامة : لمّى الدور وخلينى أنام يا فوزية ، دول ناس محترمة ، وميطلعش
منهم العيب ، والحاج سعد عم العروسة من أكابر البلد ، والناس كلها بتروح
تستشيره فى مشاكلهم ، إتهدّى بقى يا فوزية ونامى ، فرح إبنك بعد 10 أيام ،
ولو فتحتى الموضوع دا تانى ولا رضا عرف حاجة ، هخلّى عيشتك سودة إنت
والفاشل إبنك ، طفّى النور يلا عشان أنام شوية، طفّى النووووور .
قامت
فوزية لتطفىء النور وهى تهمهم بكلمات غير مفهومة ، ولم تستطع إخبار رضا بما
حدث ، وأوصت رامى ألا يتكلم فى مع رضا نهائيا حتى لا تحدث مشاكل هم فى غنى
عنها .




من قتل سلمى 5 Img_1374240528_390
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لكبريائى حَ ـكَايَه
مشرف منتدي الأسرة و الطفل مشرف منتدي الأسرة و الطفل
لكبريائى حَ ـكَايَه

انثى
ســآعـتي :
التسجيل : 08/05/2012
المساهمات : 1836
عدد النقاط : 2275
المزاج : من قتل سلمى 5 Qatary29
المهنة : من قتل سلمى 5 Studen10
الهوايه : من قتل سلمى 5 Painti10
الدولة : من قتل سلمى 5 Female31
الأوسمة : من قتل سلمى 5 E0449b11
التميز : من قتل سلمى 5 43wa1i10

من قتل سلمى 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: من قتل سلمى 5   من قتل سلمى 5 I_icon_minitimeالإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:24 am

FSDFA;VH




رمـًضِاآنْ ڪَــٍريمً
كـــــّـَـل سٍـــُنه وأنــًتـٌم طــــٌيٌبًين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأميرة سلمي★
من قتل سلمى 5 15751613
الأميرة سلمي★

انثى
ســآعـتي :
التسجيل : 28/07/2010
المساهمات : 10824
عدد النقاط : 19694
المزاج : من قتل سلمى 5 Qatary28
المهنة : من قتل سلمى 5 Collec10
الهوايه : من قتل سلمى 5 Painti10
الدولة : من قتل سلمى 5 Female31
الأوسمة : من قتل سلمى 5 3h210
التميز : من قتل سلمى 5 3h710
أوسمة المسابقات : من قتل سلمى 5 2q2ul

من قتل سلمى 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: من قتل سلمى 5   من قتل سلمى 5 I_icon_minitimeالأربعاء 12 سبتمبر 2012, 7:09 pm

إنه لإحساس مؤلم ، عندما
تتوسل إلى دموعك ألا تسقط ، قطرات ماء فى العين أثقل من الحجارة فى اليد ،
بل أثقل من الجبال على الأرض .


الجمله ديه صعبه جدا وميحسش بيها غير حد مر بيها
انك تمسكي دموعك من النزول في وقت انتي هتموتي وتعيطي صعب اوي
قصه محزنه جداااا
في انتظارك لميس كل الود


من قتل سلمى 5 KWcy3



روح مــن زمـن آخـــــر ~ ْ  أنا لا أشـــبـــه أحـــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pяïηcëss
مشرف المنتدي الأدبيمشرف المنتدي الأدبي
pяïηcëss

انثى
ســآعـتي :
التسجيل : 11/05/2012
المساهمات : 3571
عدد النقاط : 5456
المزاج : من قتل سلمى 5 Qatary28
المهنة : من قتل سلمى 5 Studen10
الهوايه : من قتل سلمى 5 Sports10
الدولة : من قتل سلمى 5 Female31
الأوسمة : من قتل سلمى 5 E0449b11
التميز : من قتل سلمى 5 7710
أوسمة المسابقات : من قتل سلمى 5 H2uxn

من قتل سلمى 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: من قتل سلمى 5   من قتل سلمى 5 I_icon_minitimeالإثنين 24 سبتمبر 2012, 8:15 pm

قصه حلوة و محزنه جداااا
فى انتظار باقى القصة


من قتل سلمى 5 373083966
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قتل سلمى 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتـــــدي الأدبـــــي :: القصص والحكايات-
انتقل الى: